nsinaiedu

منتدى العلم والتعلم


    الواقع والمأمول فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتطوير التعليم قبل الجامعى

    شاطر

    تصويت

    هل ترغب فى دمج الكمبيوتر التعليمى للتطوير التكنولوجى فى قطاع واخد؟

    [ 1 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 1

    RADWAN ABO HATAB

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 16/12/2010
    العمر : 60
    الموقع : http://radwan.talk4her.com

    الواقع والمأمول فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتطوير التعليم قبل الجامعى

    مُساهمة  RADWAN ABO HATAB في الخميس ديسمبر 16, 2010 10:22 pm

    ورقة عمل حول
    الواقع والمأمول فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
    لتطوير التعليم قبل الجامعى

    إعداد
    رضوان عبدالخالق أبوحطب
    موجه عام كمبيوتر
    ومسئول مؤشر الاستعداد التكنولوجي بشمال سيناء

    مقدمة إلى
    المؤتمر الدولى الأول
    لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
    لتطوير التعليم قبل الجامعى


    المنعقد فى مدينة مبارك للتعليم – بالسادس من أكتوبر
    22-24ابريل 2007

    تقديم :
    انطلاقا من دعوة السيد رئيس الجمهورية وتنفيذاً لبرنامجة الإنتخابي بأن التعليم أمن قومي وتطبيقاً لما نادي به سعادتة بأن التعليم في عصر العلم والمعلوماتية إختلف مفهومة وإرتفعت أهميتة ، والحرب بين الكبار الأن منافسة وحرب حول العلم ، وفي إطار النظرة المتكاملة للعملية التعليمية ، وحرصاً علي مواكبة تطورات العصر التي تعتمد علي الجهد البشري القائم علي المعرفة والعلم الحديث والمنطلق من ثورة الإتصالات التي جعلت من العالم قرية كونية يتأثر بعضها بالبعض الأخر .
    ومن منطلق إهتمام الدولة بتطوير التعليم قبل الجامعي والتمكين من إعداد التلميذ للمستقبل والتنافس في سوق العمل العالمي والذي يتطلب تسليم الخريج بمجموعة من المهارات المتكاملة التي ترقي إلي مستوي المنافسة العالمية ومواجهة التحديات .
    واستكمالا لما خطت به وزارة التربية والتعليم من خطوات وقفزات في الفترة من 1989 حتي يناير 2007 نحو إحداث تغيرات جزرية في العملية التعليمية خاصة في الفترة من 2002 حتي 2006 وظهر هذا الإهتمام واضحاً في إعداد التلميذ والمعلم عن طريق التمكين من إستخدام التقنيات الحديثة وتوفيرها خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات من خلال العديد من البرامج المتنوعة في هذا المجال والتي تبنتها وزارة التربية والتعليم ممثلة في ( إدارة التطوير التكنولوجي – والإذارة العامة للكمبيوتر التعليمي – وإدارة الإحصاء والمعلومات والحاسب الالي ).
    وإن كان ينقص هذا التنوع وجود التكاملية بين هذه الإدارات ويتم العمل علي دمجها في كيان واحد يطلق عليه وليكن ( قطاع التكنولوجيا والمعلومات ) وهذا ما سنتناولة بإيجاذ شديد في ورقة العمل المقدمة.
    من هذا المنطلق تتبلور محاور ورقة العمل فى العناصر التالية :
    أولاً : الواقع لحال التكنولوجيا بالتعليم قبل الجامعي من :-
    (أهداف تعليمية – أجهزة ومعا مل – برامج – كوادر بشرية – مناهج دراسية)
    لدراسة واقع التكنولوجيا بالتعليم قبل الجامعي وتقييم ما هو علية الأن منذ أن تم إدخالها إلي المدارس أواخر الثمانينات نجد أن ذلك يحتاج إلي دراسة تحليلية واقعية لإتخاذ الخطوات والإجراءات الإصلاحية التي تساعد علي الوصول إلي الهدف المطلوب تحقيقة إلا أننا نقدم رؤية مبسطة من خلال الممارسة والمتابعة الميدانية لهذا الواقع لمساعة متخذي القرار في إيجاد الحلول المناسبة .
    لقد كان الهدف الأول من إدخال الحاسب الالي في مجال التعليم قبل الجامعي أواخر الثمانينات هو :-
    1- إزالة الرهبة بين التلميذ وجهاز الكمبيوتر.
    2- تزويد الطالب بالمعارف الأساسية لعلوم الحاسب .
    3- نشر الوعي التكنولوجي بين الطلاب
    4- محو الأمية الكمبيوترية ومواكبة تكنولوجيا العصر 0
    5- أن يتعرف الطالب على ماهية الحاسب الآلى ومكوناته وخصائص وحداته ومراحل تطوره ومجالات استخدامه 0
    6- أن يعرف الطالب معانى المفردات والمصطلحات المستخدمة 0
    7- أن يتعرف الطالب على نظام التشغيل وأوامره وكيفية استخدامه 0
    8- أن يتعرف الطالب على أسماء لغات البرمجة وأنواعها ومستوياتها والفروق بينها وأن بتعلم بعض هذه اللغات 0
    9- أن يتعرف الطالب على مبادىء البرمجة والخوارزميات وتخطيط البرامج 0
    10- أن يتعرف الطالب على البرامج التطبيقية وأنواعها وأن يتعلم استخدام بعض هذه التطبيقات 0
    11- أن يدرك الطالب أهمية الرسائل التى تظهر على شاشة الحاسب الآلى أثناء الأداء وأن يفهم هذه الرسائل ويعرف كيف يتعامل معها
    12- أن يعرف الطالب ما هو الفيروس وما هى أساليب الوقاية منه وطرق علاجه والتخلص منه 0
    13- أن يتعرف الطالب على الوسائط المتعددة التى يمكن أن يعمل معها الحاسب الآلى وعلى الشبكات الدولية والمحلية وغيرها 0
    ولتحقيق الأهداف السابقة تم إنشاء الإدارة العامة للكمبيوتر التعليمي والتي قامت بجهد كبير في إطار الإمكانيات البسيطة والتي كانت متاحة لها من خلال الإستعانة بمعلمي بعض المواد الدراسية لتدريس مادة الحاسب الألي وذلك بعد الإعداد والتدريب في مجال الحاسبات وطرق تدريسها وفي أوائل التسعينات تم تعيين مدرسين متخصصين لتدريس مادة الحاسب الألي بمدارس التعليم الثانوي ، وفي أغسطس عام 2000 صدر القرار الوزاري رقم 168 بتدريس مادة الحاسب الآلي علي الصفوف الثالثة الأولى من مرحل التعليم الأساسى والصف الأول الإعدادى ويتم التدرج سنوياً فى التدريس على باقى المراحل من مراحل التعليم الأساسي حتي أصبحت المادة تدرس فى جميع مراحل التعليم قبل الجامعى ، دون وضع أليات لتنفيذ هذا القرار وهذه الأليات تتمثل في ( المدرسين – الأجهزة – الكتاب ) .
    وفي النصف الأول من التسعينيات تم إنشاء إدارة التطوير التكنولوجي بالوزارة والمديريات والإدارات التعليمية وقد صاحب ذلك تزويد المدارس بمعامل متعددة منها :-
    • معمل التطوير التكنولوجي
    • معمل مناهل المعرفة
    • معمل الفيزياء بالحاسب
    • معمل الكمبيوتر التعليمي الموجود من قبل 00 الخ 0
    مما أدي إلي تناقص عدد الفصول الدراسية داخل المدرسة .
    وتم إدخال تخصص تكنولوجيا التعليم بكليات التربية النوعية بالجامعات وتم تعيين الخرجين منهم أخصائي تطوير تكنولوجي بالوزارة ولكن أعدادهم محدودة جداً لا تغطي المطلوب .
    وعند إدخال التطوير التكنولوجي بالمدارس في حقبة التسعينات صاحب ذلك بعض التقصير لدور الكمبيوتر التعليمي نظراً لعدم وجود تكاملية بين الإدارتين ( التطوير التكنولوجي والكمبيوتر التعليمي ) وقد ظهر تنافس غير متكافئ الإمكانيات بين الإدراتين ، ولو تم دمج الإدارتين في كيان واحد لحقق ذلك نتائج عالية ، وكان التنافس سيتم بين الوزارة في مجال التكنولوجيا والوزارات الأخري وليس بين إدارتين داخل في وزارة واحدة.
    2- الكوادر البشرية الحالية القائمة علي التنفيذ (users) :-
    * مدرس المواد الدراسية المحمولين لتدريس الحاسب والمدرسين المكلفين كأخصائيين تطوير بالإدارات والمدارس بعد التدريب .
    * المدرسين المتخصصين في علوم الحاسب ( علوم هندسة وتجارة حاسب ) وأخصائي التطوير التكنولوجي خريجي كليات التربية النوعية .
    * الموجهين المعينين وجميعهم من غير المتخصصين ( للحاسب الإلي والتطوير ).
    * أمناء المعامل ( متخصصين – مؤهلين ) .
    وإذا نظرنا إلي الكوادر البشرية القائمة علي تنفيذ خطة الوزارة في مجال التكنولوجيا ، نجد أنها توليفة غير متجانسة ، حيث أن غالبية من تم تدريبهم من مواد أخري لسد العجز في تدريس الحاسب أو كأخصائي تطوير هم الشريحة الأكبر بين القائمين علي التنفيذ هربوا من موادهم الأصلية لسرعة الترقي في هذا المجال الجديد وليس حباً في هذا المجال التكنولوجي.
    الأجهزة والمعدات HARDWARE الحالية :-
    تقوم الوزارة بتزويد جميع المدارس والإدارات والمديريات التعليمية بالعديد من المعامل ونجد أن الكثير من المدارس بها معامل بأجيال الحاسبات المختلفة تتمثل في :-
    1- أجهزة من نوع XT
    2- أجهزة من نوع AT386, AT486
    3- أجهزة من نوع PENTIUM I-II-III-IIII
    4- أجهزة الشبكات
    إلا أن هذه الأجهزة لم تستغل الإستغلال الأمثل نظراً لوجود عجز كبير في الكوادر البشرية المدربة ، وكذلك سرعة التقادم التكنولوجي لهذه الأجهزة .
    وإن كانت الوزارة تقوم بتدريب جميع العاملين من خلال دورات تدريبية سريعة من خلا برنامج INTELوبرنامج الكوادر الإشرافية عند الترقيات إلا أنها غير كافية لإستغلال المتاح من الأجهزة
    4- البرامج Software
    نظراً لعقد إتفاقية الشراكة بين الوزارة وشركة MICROSOFTوبرنامج INTELيتم توفير جميع البرامج والتطبيقات المطلوبة لعملية التعليم والتعلم ولا ينقصها إلا الأستخدام علي أيدي مدربين أكفاء.
    5- المناهج الدراسية :
    يعتبر الكتاب المدرسي المرجع الأساسي والعين للطالب والمعلم علي إستخدام وإستيعاب التكنولوجيا الحديثة فالمناهج الدراسية الحالية أعدت بطريقة معينة لتنفيذ مجموعة الأهداف السابق تناولها ، وقام بإعدادها مجموعة من غير المتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات فكانت بمثابة ترجمة ونقل حيث كانت المادة وليدة ولم يكن هناك كليات ومعاهد متخصصة في هذا المجال.
    ثانياً : موجز عن البرامج الإصلاحية لتحقيق الطموحات المطلوبة من تكنولوجيا المعلومات في مرحلة التعليم قبل الجامعي :
    نتيجة للمتابعة المستمرة والمستديمة عن قرب منذ إدخال تكنولوجيا المعلومات في أوائل التسعينات بالتعليم قبل الجامعي والذي تناولنا مجموعة من عناصره الأساسية ، ولكن هذه العناصر الأساسية تعتبر بمثابة الأعمدة التي يقام عليها البنيان الصالح لإقامة تكنولوجيا معلوماتية واعدة في مرحلة التعليم قبل الجامعي بعد إعادة صياغة وترتيب تلك العناصر الأساسية ، ودعمها بالبرامج الإصلاحية العاجلة بعد القيام بدراسة علمية واقعية لحال تكنولوجيا المعلومات في مرحلة التعليم قبل الجامعي وسنتناول هنا مجموعة من المقترحات التي من الممكن أن تسهم في الاستغلال الأمثل لما هو متاح من إمكانيات مادية وبشرية بالمدارس والإدارات والمديريات التعليمية ، ونوجز هذه المقترحات فى النقاط التالية :
    1- إعادة صياغة الأهداف لتكنولوجيا المعلومات في مرحلة التعليم قبل الجامعي بما يتمشى مع ما وصلنا إليه من بنية تكنولوجية ومعلوماتية جيدة 0
    2- دمج جميع الإدارات العامة في مجال التكنولوجيا والمعلومات بوزارة التربية والتعليم في قطاع واحد تحت أي مسمي ليعزف الجميع سيمفونية واحدة متناغمة ليس بها نشاز كما هو الحال 0
    3- إعادة صياغة المناهج الدراسية الخاصة بالتكنولوجيا والحاسب الألي بصورة وظيفية ومنهجية سليمة ، تمكن من فهم الحاسب وتطبيقاته وتنمي الاتجاهات العلمية عند الطلاب وكذلك تنمي لديهم القدرة علي البحث الذاتي عن المعلومات لتنمية ذاتهم ليكونوا قادرينً علي اتخاذ القرار ، علي أن يقوم بإعداد هذه المناهج مجموعة من المتخصصين ويتم مراجعتها كل عامين وإعادة صياغتها كلما أستدعي الأمر ذلك حسب متطلبات واحتياجات سوق العمل المحلية والدولية ومواكبة ما يحدث من تقدم سريع في هذا المجال 0
    4- تعيين وتوفير الكوادر البشرية المتخصصة في هذا المجال علي أن تغطي كافة المديريات والإدارات والمدارس وخاصة بأنة يوجد حالياً الكثير من الخريجين المؤهلين لذلك في سوق العمل المصري مع تحفيزهم بالأجر المناسب 0
    5- يجب أن يتضمن التقرير الفني الخاص بالتوجيه الفنى لجميع المواد الدراسية عند المتابعة جزء خاص عن مدي استخدام كل معلم فى مادته الدراسية الإمكانيات التكنولوجيه المتاحة بالمدرسة في شرح مادتة للطلاب أو إعداده للدروس بواسطتها 0
    6- إعادة النظر في توزيع أجهزة الكمبيوتر والشبكات علي المدارس بما يتناسب مع أعداد الطلاب واحتياجاتهم في كل مدرسة وتوصيل خدمة الإنترنت لكل المدارس
    7- دمج معامل الكمبيوتر ومعامل التطوير التكنولوجي بمعمل واحد أو معملين بكل مدرسة لسهولة المتابعة والاستخدام الأمثل للإمكانيات المتاحة من هذه الأجهزة بالمدرسة والوصول بعدد أجهزة كل معمل إلي 20 جهاز لتتاح الفرصة أمام جميع الطلاب للتدريب والتطبيق الجيد
    8- إنشاء إدارة داخل قطاع التكنولوجيا والمعلومات تكون خاصة بالتدريب علي تكنولوجيا المعلومات لجميع العاملين وليكن أسمها إدارة التدريب المستمر أو المتواصل علي التكنولوجيا وتقوم الإدارة المركزية لها بالوزارة بإعداد البرامج والخطط التدريبية علي مدار العام بما لا يعوق سير العملية التعليمية بالمدارس 0
    9- توفير الكوادر التدريبية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات بكل مديرية تعليمية والبعد عن تدريب الأخصائيين نظام "تك أوى" 0
    10- تعيين أمناء معامل مؤهلين ومدربين علي أعمال الصيانة بكل مديرية تعليمية وإن أمكن بكل إدارة أو إعادة تأهيل وتدريب مشرفي النشاط بالمدارس علي أعمال صيانة الحاسبات وتوزيعهم بما يخدم هذا الهدف
    11- إنشاء إدارة داخل قطاع التكنولوجيا والمعلومات تضم مجموعة من المهندسين المتخصصين التقنيين تكون مهمتها شراء توفير الأجهزة والتحديث والتكهين وعمل دورات الصيانة المستمرة للفنيين بالمديريات والإدارات التعليمية لتفرغ المدرسين والموجهين لخدمة المادة العلمية فقط وعدم أنشغالهم بأعمال الصيانة والأعطال 000 الخ 00 من معوقات التدريس 0
    12- المقررات الخاصة بالحصول على الرخصة الدولية icdl يمكن أن يتم توزيعها على مراحل التعليم ، بمرحلة التعليم الأساسى بداية من الصف الرابع الابتدائي حتى الصف الثالث الإعدادي على أن يحصل الطالب فى نهاية مرحلة التعليم الأساسى على شهادة الرخصة الدولية لاستخدام الكمبيوتر icdl مع حصوله على الشهادة الإعدادية 0
    13- ربط المناهج الدراسية الخاصة بالكمبيوتر بين مرحلتى التعليم قبل الجامعى ومرحلة التعليم الجامعى بصورة تكاملية ، حيث نجد أن مقررات الحاسب بالتعليم الجامعى فى الكليات غير المتخصصة تبدأ بإعادة تدريس ما تم تدريسه للطالب فى مرحلة التعليم قبل الجامعى ، مما يؤدى إلى عزوف غالبية الطلاب بتلك الكليات عن تطوير وتحديث ما لديهم من معارف ودراسات سابقة لتكنولوجيا المعلومات 0
    14- وضع بعض الأسئلة فى التدريبات بكل مادة دراسية على استخدام الانترنت أو الاسطوانات المدمجة فى البحث عن الإجابة عليها ، لربط الطالب بصفة مستمرة بالتكنولوجيا المعلوماتية 0
    15- وضع مادة الحاسب بمراحل التعليم قبل الجامعى بمثابة الحاسب الرئيسى الخادم على جميع المواد الدراسية بكل مرحلة تعليمية ، ويراعى ذلك عن إعادة صياغة مناهج الحاسب بمراحل التعليم قبل الجامعى
    ومن مجموعة النقاط التى تناولناها بالعرض الموجز المبسط ، نجد أننا قد وضعنا الأطر الرئيسية لإمكانية الاستخدام الأمثل لما هو متاح حالياً فى تطويع تكنولوجيا المعلومات لخدمة الاقتصاد الوطنى بإعداد الكوادر البشرية المؤهلة لخوض معركة التحدى قى سوق العمل المحلية والدولية 0

    الخاتمة
    أن تعليم واستيعاب التكنولوجيا سواء للمعلم أو للمتعلم تعتبر عملية تغيير لمفاهيم الفرد ، ودائرة معلوماته ، ومرجعية سلوكياته ، وتنمية ودعم لقدراته وإمكاناته وخبراته 0
    وإن تعليم واستيعاب التكنولوجيا يعتبر أيضا تغيير للمجتمع ذاته ، وقيمة إنتاجية مضافة ، تساعد على تغيير واقع المجتمع الحالى والمستقبلى ، ورفع مستوى معيشته ورفاهيته 0
    ومما لاشك فيه ، فإن من المهم والضرورى أن نضع فى حساباتنا ظاهرة المقاومة وردود الأفعال المتوقعة من أصحاب المصالح المضادة ، ويستوجب ذلك الأمر من القائمين على التغيير والتطوير إلى الوعى بذلك كله والصبر عليه واحتماله ، ولذا فإن القائمين على التغيير يحتاجون إلى تأييد قُوى الخير والاستنارة ، لدعم جهودهم ، وتقوية مسيرتهم فى طريقهم الصعب والشاق 0
    ومن ثم يجب توظيف التقنية بفاعلية داخل الفصل ، والتركيز على الوسائل التى يمكن للطلاب والمعلمين بواسطتها توظيف التقنية فى تحسين مستوى التعلم ، مع التأكيد على التعلم العملى وتعزيز فرص مشاركة الطلاب من خلال تمكينهم من استخدام التقنية ، وتشجيع المعلمين على العمل بشكل جماعى تكاملى 0
    ونتقدم بورقة العمل لهذا المؤتمر الهام لنوضح واقع حال التكنولوجيا بمرحلة التعليم قبل الجامعى ، وتقديم بعض المقترحات لتكون مساعدة ومعينة ولو بجزء بسيط لمتخذى القرار فى إعادة صياغة الأهداف والأولويات لتعليم وتعلم التكنولوجيا بمراحل التعليم قبل الجامعى ، للوصول إلى الهدف المنشود0

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 17, 2018 11:56 pm