nsinaiedu

منتدى العلم والتعلم


    رؤية للتكامل بين التعليم الصناعى والتعليم الجامعى بالمحافظة

    شاطر

    صلاح مصطفى على بيومى

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 10/03/2011

    رؤية للتكامل بين التعليم الصناعى والتعليم الجامعى بالمحافظة

    مُساهمة  صلاح مصطفى على بيومى في الأربعاء أبريل 13, 2011 12:53 am

    من يتتبع مسيرة التعليم الفنى بالمحافظة في وضعه الحالي يشعر أنه أخذ يساهم في صناعة البطالة، وعزوف الشباب عن العمل ، وعدم احترامهم للمهن، فالأسلوب النظري للتعليم الصناعى وعملية التركيز على الحفظ والاستظهار وضعف الإعداد للمدرسين واستعدادهم وعدم ملائمة التخصصات المتداولة فى مدارسنا الصناعية لاحتياجات المحافظة ، كل ذلك ساهم في عزوف الطلاب عن المشاركة كقوة بشريه ايجابية فى تنمية المحافظة ، هناك الآف اعداد كبيرة يدخلون المدارس الصناعية ، وآلاف يتخرجون منها سنويا ، ولكن وبكل أسف آلاف تبحث عن عمل ، أي عمل، ولكنها غير مؤهلة للعمل ، غير راغبة فيه ، وغير محبة له، وفى الوقت الذى نستقدم فيه الكثير من العمالة من خارج المحافظة لنسد احتياجاتها وحاجات العمل بها ، نقف فيه عاجزين عن الاستفادة من أولادنا بسبب حقيقة واضحة نعلمها جميعاً، ونقفز من فوقها دون معالجتها بصورة جادة، بأن أولئك الخريجين لا يمكن الاستفادة منهم ما لم نغير طريقة إعدادهم وطريقة إعداد المدرسين عندنا لكى نغير نظرة الطالب الذى يتقدم للالتحاق بالتعليم الصناعى بالمحافظة 00
    لقد نجح التعليم الفنى في السابق لأننا كنا بحاجة إلى انجاح هذا التعليم وكانت إمكانياتنا تسمح باستيعاب أي متعلم من أي نوع وحاجة المحافظة الى التوسع فى العملية التعليمية بأى شكل من الأشكال لمواجهة القصور الذى كانت تعانيه منظومة التعليم فى المحافظة ايام الإحتلال والذى تعمد إهمال كافة الخدمات التعليمية بالمحافظة ، ولتحقيق ذلك اتجهت كافة الجهود للتوسع فى كافة مدارس التعليم الفنى وانتشارها فى كافة ارجاء المحافظة الى أن وصلت الى المعدل الحالى ، وصاحبت عملية التوسع فى التعليم الصناعى بالمحافظة فتح المجال امام خريجى هذه المدارس للحصول على دبلوم الدراسات التكميلية لإمكان الاستفادة منهم فى القيام بعملية التدريس للمواد العملية ولتشجيع الطلاب على الالتحاق بالتعليم الصناعى لارتباطه فى نهاية المطاف بالتوظيف الحكومى حيث اتيحت الفرصه امام خريج المدارس الصناعية فور الحصول على دبلوم الدراسات التكميلية التعيين فورا فى وظائف التدريس للمواد العملية بمدارس التعليم الصناعى دون ان يوضع فى الإعتبار النظرة المستقبلية للتعليم الصناعى واهميته كعنصر اساسى وهام فى عمليات التنمية 00
    ولكن القضية اختلفت اليوم ، الحاجة تختلف ، وقدرتنا تختلف أيضاً ، ولابد أن نتعاون على إعادة برمجة خطط التعليم الصناعى بالمحافظة بما يتفق مع حاجة المحافظة لليد العاملة الفنية المدرية والمؤهلة تأهيلا علميا عاليا ، حتى لا نضيّع هذا الجيل ، ونهدر طاقاته ، ونضيع على المحافظة فرص الاستفادة الصحيحة من هذه القدرات الإنتاجية00
    فالتعليم الصناعى اليوم اصبح منظومة مهمتها قاصرة على تخريج حملة شهادة صناعية فقط دون أى اعتبار لمستوى هذا الخريج ومدى إمكانية الاستفادة منه فى سوق العمل بالمحافظة ولكن هناك اوجه قصور في التعليم الصناعى ومنها :
    1- الطالب فى التعليم الصناعى ليس امامه أى خيار فى التخصص الذى يرغب الالتحاق به ولم يفكر أى من المسئولين فى إيجاد طريقة لاحترام رغبات الطلاب
    2- الطالب فى التعليم الصناعى تنتهى علاقته بالتعليم بمجرد حصوله على شهادة الدبلوم لعدم وجود الدافع اليه لاستكمال التعليم ولعدم وجود مجال تطبيقى يتناسب فى شهادة تخرجه حيث ثبت من الإحصائيات ان نسبة المقبولين بالتعليم الجامعى من خريجى المدارس الفنيه بمحافظة شمال سيناء يساوى 1% من اجمالى الخريجين من مدارس التعليم الصناعى 00
    3- انخفاض مستوى التأهيل العملى لطالب التعليم الصناعى الأمر الذى يدفعه الى عدم الإنصراف عما تلقاه اثناء فترة الدراسة الى أمور مهنية أخرى ليست لها علاقه بتخصصه التعليمى بالمدرسة بعد تخرجه فى حال عدم وجود وظيفة حكومية واصبح الهدف مجرد الحصول على الشهادة فقط00
    4- الطالب فى التعليم الصناعى يركز اهتمامه فى اليوم الدراسى على حضور الحصص العملى ـ ليس حبا فيها ـ ولكن خوفا من ضياع نسبة الحضور 75 % المقررة للحصص العملية مما يؤدى الى حرمانه من دخول امتحانات آخر العام 00
    5- الطالب فى التعليم الصناعى لا يهتم بالنظر الى العلوم الثقافية والإنسانية فهى لا تعنى بالنسبة له أى شىء لأنه لا يجد اى استفادة من مواد تخصصه فكيف يستفيد من هذه العلوم لدرجة أن الطالب خريج التعليم الصناعى على وجه الخصوص لا يجيد القراءة والكتابه دون التدخل لعلاج هذه الظاهرة 00
    6- وجود فائض كبير فى هيئة تدريس المواد العملية على حساب المواد النظرية حيث تركز الاهتمام فى الماضى بفتح فصول الدراسات التكميلية بعد الدبلوم الصناعى للعمل بالتدريس دون النظر الى كيفية توفير المؤهلات العليا التى تقوم بالتدريس للمواد النظرية 00
    7- إن المعلم يفتقد للدوافع للتثقيف المهنى لعدم وجود التوجيه اللازم له لهذا الاتجاه وبالتالى غالبيتهم يجهلون تماما رسالتهم التعليمية وطريقة تعاملهم مع ادارة المدرسة والتوجيه الفنى والمتابعين 00
    8- العجز الصارخ فى وظائف التوجيه الفنى من حملة المؤهلات العليا وأصبحت المحافظة تعتمد على متابعات التوجيه الفنى المكلفة من الوزارة مما انعدم أثر التوجيه الفنى بالمحافظة على الطالب والمدرسة والمعلم 00
    9- معلمي المواد الثقافية أصبحوا ينظرون الى مدارس التعليم الفنى بأنها منتجع للراحة والاستجمام ووجود فائض منهم وبأعداد هائلة ودون الحاجة اليهم مما ساهم انخفاض طلاب المدارس الصناعية لأبجديات القراءة والكتابة 00
    10- انصراف الطلاب عن الحضور الى المدارس لإنخفاض دافعيتهم للحضور ، فهم في الغالب ضعاف دراسيا ويقوموا بالعمل أيضا .
    11- عدم اهتمام المدرسين ايضا بالحضور وانشغالهم باعمال اضافية .
    12- وكذلك عدم وجود الورش المجهزة التي يتم تدريبهم عليها .
    13- كفاءة المدرسين غير كافية وعدم امكانية توفير احتياجات التعليم الصناعى من العاملين فى هيئات التدريس المؤهلين تأهيلا عاليا من كليات متخصصة يصعب توفيرها فى المحافظة 00
    14- انخفاض مستوى المتدابعة للتعليم الصناعى ابتداء من القائمين عليه وهذا راجع اما بسبب وجهة نظرهم المتدنية الى نوعية الطالب والمعلم والإدارة المدرسية لهذا التعليم او لإعتباره مرحلة تعليمية منتهية بالحصول فليس هناك جدوى من الإهتمام بالمتابعة ، مما بلغ اكبر الأثر على انخافض كافة عناصر العملية التعليمية بالتعليم الصناعى ( الطالب ـ المعلم ـ الإدارة المدرسية ـ التوجيه الفنى ) 00
    ولكن الصورة المطلوبة اليوم من التعليم الفنى بالمحافظة قد اختلفت عن ذي قبل لأن العملية التنموية وظروف المحافظة قد اختلفت أيضاً كما أسلفنا، ولابد من العودة الى التوجيه السليم للتعليم الصناعى وألا نستمر في غرس أهمية الشهادة فقط وان يكون الإهتمام بالتعليم الصناعى بفتح المجال امام خريجى التعليم الصناعى للالتحاق بالتعليم الجامعى ، ولابد من مشاركة الجامعات الإقليمية بالمحافظة فى هذا المجال كى تتحقق رسالتها المنوطة لها فى تحقيق تنمية بشرية لأبناء هذا المجتمع وتحقيق نقله نوعية فى شباب هذه المحافظة وذلك عن طريق نقل هذه الطاقات الشابة من قطاعات ذات المستوى التعليمى والتدريبى المتدنى الى قطاعات مدربة ومؤهله تأهيلا علميا عاليا يجعله مساهما فى تنمية المحافظة ومشاركا فى مسيرة العملية التعليمية بالمحافظة من ناحية ومشاركا فى عمليات التنمية المخطط تحقيقها بالمحافظة لأن القوى البشرية وخاصة الطاقات العاملة المدربة والمؤهلة تأهيلا عاليا هي الثروة الحقيقية لهذه المحافظة وهي حجر الزاوية في تنميتها لأنه كلما زادت مستويات تأهيل البشر كلما تحسن الأداء 00
    رؤية للتكامل بين التعليم الصناعى والتعليم الجامعى بالمحافظة
    من هذا المنطلق نتقدم بهذه الرؤية لتحقيق التكامل بين التعليم الصناعى وبين التعليم الجامعى ممثلا فى كلية التربية بالعريش وذلك على النحو التالى :
    أولا : أن تقوم كلية التربية بالعريش بفتح اقسام علمية صناعية ولتبدأ بالأقسام الأكثر انتشارا ( الكهرباء ) التخصص الأكثر انتشارا بكافة المدارس الصناعية بالمحافظة ـ والتخصصات التى لها مدارس متخصصه مثل تخصص الزخرفة حيث توجد مدرسة صناعية زخرفية فضلا عن وتخصص الإنشاءات المعمارية حيث توجد مدرسة معمارية بالمحافظة بالاضافة الى ان هذين التخصصين يتواجدا فى اكثر من مدرسة صناعية ، وذلك لضمان ارتفاع نسبة الذين سيتقدمون للالتحاق بالكلية
    ثانيا : يقبل خريجو المدارس الصناعية نظام الثلاث سنوات وخريجى المدرسة الصناعية المتقدمة فى هذه التخصصات من الدفعات الحديثة والمتفوقين منهم وفقا لتنسيق القبول الذى يحدده مجلس الكلية 00
    ثالثا : يقبل خريجو المدارس الصناعية الدفعات القديمه المتفوقين منهم 00
    رابعا : ان تكون الدراسة بالانتظام داخل الكلية وبذلك يشترط ان يكون الطالب متفرغا للدراسة بالكلية 00
    خامسا : يمكن للكلية أن تقبل المدرسين القائمين بالتدريس (مدة لا تقل عن "3" سنوات متتالية) فى التعليم الصناعي ، للالتحاق ببرامج للتأهيل للحصول على درجة البكالوريوس فى التعليم الصناعي فى احد التخصصات الموجودة بها . ويكون ذلك بالاتفاق مع الجهة المستفيدة وبموافقة مجلس الجامعة .
    سادسا : يشترط للقبول بالكلية بالنسبة للطلاب الجدد ، النجاح فيما تجريه الكلية من اختبارات للتحقق من حسن لياقته لمهنة التدريس بالتعليم الصناعي وما يقرره مجلس الكلية من اختبارات للقدرات 00
    سابعا : ان يقتصر قبول طلاب المدارس الصناعية بمحافظة شمال سيناء دون المدارس الصناعية الأخرى على مستوى الجمهورية حيث ان هذه الرؤية من اجل تحقيق خدمة تعليمية جامعية لأبناء المحافظة فقط وعلى وجه الخصوص خريجى المدارس الصناعية 00
    ثامنا : ان يتم توزيع الطلاب على الأقسام والشعب المقترح إدخالها ضمن التخصصات الدراسية بالكلية وفقا لتخصص الدبلوم الحاصل عليه الطالب من المدارس الصناعية00
    تاسعا :
    1- مدة الدراسة لنيل درجة البكالوريوس فى العلوم والتربية التعليم صناعى ( تخصص 000 ) أربع سنوات، وتنقسم السنة الدراسية إلى قسمين دراسيين مدة كل منهما خمسة عشر أسبوعا .
    2- يؤدى طلاب الفرقة الأولى تدريبا صيفيا (فى مادة الرسم الفني أو الورش أو الحاسب الالى ) لمدة أربعة أسابيع بواقع "6" ساعات يوميا عقب انتهاء الامتحانات التحريرية ، حسبما يقرره مجلس الكلية .
    3- ويؤدي طلاب الفرقة الثانية تدريبا صيفيا بمقر الكلية لمدة أربعة أسابيع بواقع 6 ساعات يوميا عقب انتهاء الامتحانات التحريرية ن وذلك باقتراح القسم المختص وبموافقة مجلس الكلية .
    4- يقوم المختص لطلاب الفرقة الثالثة بتنظيم تدريبا ميدانيا فى المدارس الصناعية كل فى مجال تخصصه لمدة أربعة أسابيع على الأقل بواقع "6" ساعات يوميا عقب انتهاء الامتحانات التحريرية ، ولا يعتبر التدريب لطلاب الفرق الثلاث لا يعتبر مادة رسوب ولكن اجتيازه شرط لحصول الطالب على البكالوريوس ، وتكون درجة تقويم الأداء للتدريب الميداني لطلاب الفرقة الثالثة حسب ما يقرره مجلس الكلية 00
    5- يؤدى طلاب الفرقة الرابعة تدريبا ميدانيا على التدريس ( التربية العملي ) فى المدارس الصناعية بالمحافظة بواقع 4 ساعات أسبوعيا ، يجوز أن تنتهي بفترة تدريب متصلة لمدة أسبوعين حسبما يقرره مجلس الكلية. 00
    6- أن تكون الدراسة النظرية للمواد العلمية الصناعية داخل مدرجات كلية التربية وتكون التدريبات العملية لهذه التخصصات فى داخل الورش الصناعية بالمدارس
    تاسعا : على المدارس الصناعية فتح الورش امام طلاب كلية التربية لتلقى التدريبات العملية لتخصصاتهم داخل هذه الورش مع قيام مديرية التربية والتعليم بالإشراف على إعادة تهيئة هذة الورش بالتنسيق مع الكلية لتكون على الشكل المناسب للطلاب الجامعيين وتكون فى خدمة طلاب المدرسة 00
    عاشرا : يمكن فى حالة عدم قدرة الكلية على توفير الكوادر التدريسية الاستعانة بمهندسي ومدرسى التعليم الصناعى من حملة المؤهلات العليا التربويين فى هذه التخصصات لقيام بالتدريس لحين توفير الكوادر اللازمة بمعرفتها00
    حادى عشر : على مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء وعلى وجه الخصوص ادارة التعليم الصناعى تبسيط كافة الإجراءات الإدارية التى من شأنها تمكن العاملين فى هيئات التدريس للالتحاق بالكلية سواء للدراسة او الذين سيتم تكليفهم بالتدريس بالكلية فى حال الإستعانه بهم 00
    تكون المواد الدراسية المقررة بالكلية وفقا للنظام المتبع فى جميع التخصصات بالكلية بالاضافة الى التخصصات الصناعية الملتحق بها الطالب 00
    ثانى عشر : يمنح الخريج بعد فترة الدراسة شهادة البكالوريوس فى العلوم والتربية فى التخصص الملتحق به أثناء فترة الدراسة 00
    الأهداف المرجو تحقيقها من هذه الرؤية :
    1- اعادة تأهيل معلم التعليم الصناعى الحالى بالشكل المتكامل نظريا وعلميا وتربويا 00
    2- تفعيل دور المؤسسات الجامعية بالمحافظة وزيادة مساحة مشاركتها فى تطوير التعليم الصناعى بالمحافظة 00
    3- تغيير النظرة المجتمعية للتعليم الصناعى من كونه تعليم للحصول على الشهادة المتوسطه الى تعليم مرتبط بالتعليم الجامعى 00
    4- تحقيق التعاون والتكامل بين التربية والتعليم بالمحافظة وبين كلية التربية بهدف احداث نقله نوعية فى منظومة التعليم الصناعى بالمحافظة مما يعود بالنفع على العاملين وطلاب التعليم الصناعى بالمحافظة 00
    5- خلق مجال المنافسة بين طلاب المدارس الصناعية من اجل الالتحاق بالتعليم الجامعى
    6- تغيير نظرة الطالب للتعليم الصناعى بأنه اصبح تعليم يلبى طموحاته واحتياجاته النفسية والمستقبلية مما يساهم فى زيادة القبول للمتفوقين فقط ويصبح التعليم الصناعى منافسا قويا للتعليم الثانوى العام 00
    7- تغيير نظرة المجتمع للتعليم الصناعى بالمحافظة بأنه اصبح تعليم يحقق طموحات ويلبى احتياجات المجتمع السيناوى مما يساهم فى ضمان اعلى مستوى من المشاركة المجتمعية لخدمة التعليم الصناعى بالمحافظة 00
    8- توفير كوادر علمية مدربة تدريبا جامعيا عاليا يمكن الأستفادة منها فى ادارة العملية فى التعليم الصناعى بالمحافظة مستقبلا خاصة فى مجالات الإدارة المدرسية والتوجيه الفنى وهذا يتفق مع توجهات السياسة التعليمية بضرورة اتاحة الفرصة للتربويين فى مجالات ادارة العملية التعليمية 00
    9- توفير عمالة مدربة ومؤهله تأهيلا عاليا يمكن الإستفادة منها فى عمليات التنمية بالمحافظة 0
    10- وقف معدل نمو البطالة المتسارع بين ابناء المحافظة الناجم عن تخريج دفعات متتالية من المدارس الصناعية دون وجود فرص العمل لديهم 00
    11- ضمان سد احتياجات التعليم الصناعى من هيئات التدريس فى المواد والتخصصات التى تعانى عجزا صارخا بها والتى تؤثر سلبا على مستوى خريجى التعليم الصناعى فى هذه التخصصات 00
    12- يمكن التوسع مستقبلا فى التخصصات الصناعية بكلية التربية لتشمل مختلف التخصصات 00
    13- اعادة النظر فى مستوى معلم المواد الثقافية ( اللغة العربية ـ اللغة الإنجليزية ـ الرياضيات ) بأن يتم ترشيح المعلم القادر على تلبية احتياجات الطلاب علميا فى هذه المواد
    14- تفعيل دور كلية التربية وزيادة مساحة مشاركتها فى تنمية المجتمع المحلى بمساهمتها فى توفير العمالة المؤهلة والمدربة تدريبا عاليا يمكن الإستفادة منه فى مشاريع التنمية المحلية وزيادة فاعليتها فى تطوير التعليم الصناعى بالمحافظة 00
    15- علاج عزوف ابناء المحافظة عن الالتحاق بالتعليم الجامعى لارتفاع تكاليف تعليم الطالب بأى كلية جامعية خارج المحافظة وهذا ما تعانى منه كافة الأسر فى سيناء مما يجعلهم يلجاون الى التعليم الصناعى كشهادة منتهية 00
    16- اتاحة اكبر قدر من تعليم الفتاه فى سيناء تعليما جامعيا خاصة وأن معظمهن يلتحقن بالتعليم الصناعى كشهادة منتهية وعدم رغبة الآباء فى السماح لهن بالتعليم خارج المحافظة
    17- تحقيق تنوع فى فئات المؤهلين جامعيا بالمحافظة حيث ان معظم الخريجين من ابناء المحافظة من التخصصات الأدبية او الرياضيات والعلوم وهم خريجى كليات التربية او من خريجى كلية العلوم البيئية والزراعية والقليل منهم خريجو كليات الهندسة والطب والصيدلة 00
    إن الاهتمام بالتعليم الصناعى قضية بالغة الأهمية ، تخصنا وتخص أجيالاً قادمة سترث هذا العبء إذا نحن قصرنا أو تساهلنا فيه ، لأن هذه الفئات التي نعلمها اليوم هي حجر الزاوية بالنسبة لقضايا التنمية ، والتعليم الصناعى عامل مهم ، ولعله العامل الأساس مثله في ذلك مثل العوامل الاقتصادية الأخرى، ومن العوامل الأساسية في عملية التنمية الاقتصادية، وإنه لأمر مؤسف أن تحسب أن هناك إهداراً للطاقات البشرية، التي يفترض أنها تبني هذا الوطن، دون علاج سلبيات هذا التعليم الهام فى التنمية عاملا خطيرا في هدم طاقات شباب هذه المحافظة ناهيك عن أولئك الذين بدأنا نواجههم كعاطلين عن العمل بعد الشهادة الصناعية ، ليس عيباً ولا هو بالأمر الخطير أن نواجه كل هذه الأفواج التي تتخرج ، ولكن العيب كل العيب في عدم الاستفادة من تعليم هؤلاء وربط عملية التعليم بقضايا التنمية ، فهذه الأفواج من الممكن أن تكون أيادي تبني وتشيد، لا أن تتحول إلى جيوش من طلاب الوظائف الذين يسرعون للالتحاق بالوظائف الحكومية لو وجدوها، دون عمل حقيقي يعود على المحافظة بالمردود الايجابي الصحيح ، بل إن الوظائف الحكومية لم تعد قادرة على استيعابهم، ومن هنا جاءت أهمية الإفادة من هذه الأعداد من الطاقات المعطلة على أسس صحيحة.
    لقد تخرج من التعليم الصناعي بالمحافظة الآلاف والكثيرون يواجهون عالما مثقلاً بالمشاكل ، وفرص العمل أمامهم قليلة ، ومشاكل السن ومتطلبات الحياة ، وأمامهم عقد لا تحل، وستواجههم دون شك مشاكل أخرى، وسيضافون إلى جماهير الشباب الذين تخرجوا قبلهم في السنوات السابقة على تخرجهم، وسيقفون في طابور الحيرة والمتاعب الطويل ، وقد دخلوا في زمرة العاطلين لأنهم يشغلون مؤهلات متدنية تؤدى الى وظائف متدنية وإن وجدت ، وهذه الوظائف أو إيرادها لا يسد إلا جزءاً من مطالبهم ، ولكن ليس لهم أي خيار ، إن غالبية هؤلاء سيتحولون مع الزمن إلى أفراد في جيش هائل من الكهول المجاهيل الذين يعتادون الألم وينسون الطموح وتتلاشى من قلوبهم الآمال ويصبح جهدهم كله موجهاً إلى الحصول على ضرورات الحياة00
    وخلاصة القول:
    إن نظرتنا إلى المستقبل القريب ، أو البعيد، توضح أهمية الالتفات إلى قضية التعليم الصناعى وربطها بالتنمية بصورة تحقق مصلحة سيناء وتستوعب هذه الأعداد الهائلة التي سوف يتوالى تخرجها ، وبالتالي بحثها عن عمل مناسب ومنتج في نفس الوقت00
    ومما لا شك فيه أن قضية بناء الفرد لنفسه وتحسين مستواه العلمي تعتبر قضية مهمة ، ولهذا فإن المسؤولية تبدأ من الطلاب أنفسهم ، ومن الأسرة التي تقف خلفهم لتوجيههم التوجيه السليم، وإعانتهم على اختيار التعليم الصحيح الذي يتفق مع إمكانياتهم ويحقق لهم مستقبلا مشرقا ، مع الأخذ في الاعتبار الفرص المنتظر اتاحتها للعمل في المحافظة ، والبعد عن المؤثرات الاجتماعية التي تدفع بأبنائنا إلى اختيار هذا التعليم بوضعه الحالى رغم انه لا يحقق رغباتهم وطموحاتهم ، كما انه يقوم بتخريج تخصصات غير مدربة وغير مؤهله مما يؤدى الى اخراجها من حسابات احتياجات المحافظة فتكون النتيجة الحتمية بطالة متزايدة وكأن التعليم الصناعى يساهم في البطالة وصناعة العاطلين القابعين بلا عمل00

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 1:28 pm