nsinaiedu

منتدى العلم والتعلم


    استخفاف نظام وثورة شعب

    شاطر

    صلاح مصطفى على بيومى

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 10/03/2011

    استخفاف نظام وثورة شعب

    مُساهمة  صلاح مصطفى على بيومى في الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:23 am

    [size=9][size=8][b]الإهانه هى السبب الأساسى والرئيسى جعل الشعب المصرى بأكمله قام بثورته المباركة فى 25 يناير 2011 ، وهذا السبب إن كان قد ترجمته من جانب الكثير من المثففين والمفكرين والإعلاميين الى ظلم وفساد ونهب ثروات ، الا إن هذه المبررات لا تعنى عامة الشعب فى شىء ـ فمثلا ماذا يعنى المواطن العادى ان الرئيس السابق او الذى كانوا معه فى السلطه لصوص او مفسدين ـ ولكن هذا المواطن العادى وجد أن احتياجاته لا يتم تلبيتها ـ بل معاملته تتم على اسس غير آدميه ـ فاذا ذهب الى قسم شرطه ـ او الى مصلحة حكوميه لا تلبى له احتياجاته بسهولة ويسر ـ حتى احتياجاته الأساسية من مأكل ومشرب لا يجدها بسهوله ـ فحينما كان يشترى الخبز يقف فى طابور طويل حتى يشترى عدد 10 ارغفه بالأمر ـ وكانت فى كثير من الأحيان لا تكفى لعدد اولاده ـ بل كان يتهم بانه هو السبب فى كل مشاكل مصر السياسية والإقتصادية والتعليمية ـ حتى حينما تفرض الضرائب اول من يدفعها المواطن العادى البسيط ـ قمة الإهانة ـ وقد شاهدت بنفسى نموذج حى لمواطنه بسيطة هى وأولادها فى ميدان التحرير ـ بسؤالها عن مطالبها قالت يرحل الرئيس ـ وبعبارة صريحة قالت أنا مش ماشية الا لما الرئيس يرحل ـ وبتحليل بسيط ماذا يعنيها امر رحيل الرئيس من عدمه سوى شعورها بالإهانه ـ وهى مثل الكثيرين من أبناء الشعب فى نظر السلطة لم تكن شيئا مذكورا ، اما بالنسبة لفئة المثقفين والمفكرين ـ دعوهم يتحدثون ويتكلمون دون مجيب وكان ينظر اليهم على انهم كلاب تنبح ومورست ضدهم اشد انواع الإهمال والتهميش دون معايير اللهم الا انها كانت معايير شخصية واصبح الجاهل يتولى مقاليد الأمور ـ والأحدث يتولى رئاسة الأقدم ـ وكان المعيار الوحيد هو تقديم فروض الطاعة والولاء والقبول بالإذلال لتولى المنصب ـ وقد تجلى ذلك بوضوح فى تولى وزارة القوى العاملة وزيرة كل مؤهلاتها العلمية شهادة الإعدادية ـ بينما مؤهلاتها الشخصية أنها كانت تقل يد الهانم ـ أنا لا أتصور كيف تقود هذه الوزيرة الكثير من فئات المثقفين والمفكرين لديها ، وانا على يقين أنه كان فى وزارة القوى العاملة من هم حاملى المؤهلات العليا فكان بينهم الكثير حاملى الماجستير والدكتوراة لأنه من غير المعقول أن يكون كل العاملين فى هذه الوزارة من حملة ذات مؤهل الوزيرة السابقة ـ قمة الإهانه ـ وقد تجلت بوضوح فى كلمة الرئيس السابق على المفكرين الذى قاموا بإنشاء برلمان موازى لمجلس الشعب فكان رده بكل استهانه خليهم يتكلموا ويكونوا ـ بمعنى خليهم يلعبوا ـ قمه الإهانه لفئة المفكرين والمثقفين فى مصر ـ وعندما اتاح النظام السابق اتاحة المجال لهم فى برامج التوك شو لمجر الحديث والتىكان ينزر عليها انها مجرد فضفضه وكلام فى الفاضى ـ قمة الإهانه ـ حتى علماء مصر فى الخارج حينما تقدموا بمقترحات تطوير مصر تم مواجهتهم بأقصى العراقيل والمعوقات التى جعلتهم يعودون من حيث أتوا ـ قمة الإهانه ـ الشباب تم تصويرهم فى كافة البرامج على انهم شباب الموبايل والديسكو والإحتفالات وقد انتشرت هذه النظرة فى افلام السينما والمسلسلات التلفزيونية ـ الإعلانات التافهه ـ فترى فى الإعلانات انشغال الشباب والمنافسة بينهم على استقبال رنات الموبايل ـ التكالب على شراء الشبسى واللبان ـ وكافة المسليات التافهة ـ هذه كانت النظرة للشباب ـ قمة الإهانه ـ وقد تجلت هذه الإهانه حينما اطلق عليهم عند بداية الثورة ـ دول شوية عيال ـ شباب الإنترنت ـ بل انتشرت بين بعضهم لفظ شباب سيس ـ وان كنت لا افهم معناها ـ ولكن هذه كانت نظره النظام السابق للشباب ـ قمة الإهانه ـ ومنهم شباب حاصلين على بكالوريوس فى هندسة البترول والكثير منهم يعمل فى جمع القمامه ـ واعمال لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية ـ قمة الإهانه ـ فى الوقت الذى تتولى فيه وزير سيدة حاصلة على الإعدادية ـ وأمين التنظيم فى الحزب الغير وطنى كان فى بداية حياته يعمل طبالات خلف فرقة موسيقية فجأه اصبح يتحكم فى مصير مصر كلها سياسيا واقتصاديه واجتماعيا ـ بل وصلت به البجاحه الى انه سيقوم بتصفية كافة فئات المجتمع التى اختلفت مع الحزب الوطنى ـ بل إنه ارتكب اكبر جريمه تزوير فى الحياة الساسية فى تاريخ مصر السياسى والبرلمانى فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة ـ ولم نسمع عنها ايام الملكية ـ قمة الاهانه ، اساتذة الجامعات ـ حينما طالبوا بزياد مرتباتهم ـ نظر اليهم بالإستهتار ـ قمة الإهانه ، المعلمين ـ يتم اختبارهم لحصول على الكادر ـ قمة الإهانه ـ ، الكثير من موظفى الدولة يتقاضى مائة جنيه فى الشهر فى الوقت الذى يتقاضى فيه اقل لاعب كرة قدم ملايين من الجنيهات فى السنه تكفى لإعاشة اكثر من موظف من موظفى الدولة ـ قمة الإهانه ـ والعمال فى المحلة الكبرى يتم سحقهم بعنف حينما شوهد احد المواطنين يركل بقدمه صورة الرئيس السابق ـ قمه الإهانه ـ الكثير من الوققات الإحتجاجية التى كانت تطالب بابسط المطالب ـ يتركوا فى احتجاجاتهم دون النظر اليهم ـ قمة الإهانه ـ حتى احكام القضاء للمواطنين العاديين لا يتم تنفيذها وتلقى بها فى سلة المؤهلات ـ رغم كافة التصريحات باحترام احكام القضاء ـ واذا ما أصر المواطن على تنفيذها يتم التنكيل به ـ قمة الأهانه ـ ولما تحاول الإستفسار عن عدم تنفيذ الحكم يقال لك بالعبارة الصريحة ( الميه ما تتطلعش فى العالى ) حتى القضاة انفسهم تعرضوا للتنكيل والضرب من جانب رجال الشرطة ـ قمة الإهانه ـ كما اتبع النظام القديم اسلوب فرق تسد بين فئات المجتمع وقد وضح جليا فى الحروب الداخلية التى انتشرت بين مختلف الأحذاب والنقابات المهنية ـ قمة الإهانه ـ والأسلوب الأخطر الذى اعتمد عليه النظام السابق هو سياسة الأمه الجاهلة اسلس فى القيادة من الأمه المتعلمه ـ فأدخلت سياسيات تعليمية لا هويه لها ولا مفهوم واضح واطلقوا عليها استراتيجية التعليم دون مشاركة أى من القائمين على العملية التعليمية فى التخطيط لها او مناقشتها وطلب من مؤسسة التعليم فى مصر والمتمثلة فى وزارة التربية والتعليم تنفيذها وتم اختيار وزراء بالمقاس للقيام باعمال التنفيذ مستعدين فى ذلك الكفاءات التعليمية والتربوية مما أحدثت حالة الإنهيار فى نظام التعليم فى مصر ـ قمة الإهانه ـ هذا هو الأسلوب الذى اتبعه النظام السابق فى التعامل مع الشعب المصرى النظرة الفوقية ـ وقد انطبق على رأس النظام السابق أنه ظغى وتكبر ، وقد تجلى ذلك واضحا أنه لم يكلف نفسه بالظهور فى وسائل الاعلام للاستماع للشعب وتركوا الناس فى كل انحاء المعمورة تصرخ وتفترش الأرض نوما فى الشوارع ـ قمة الإهانه ـ حتى جهات الأمن فى النظام السابق تعامل بوحشية مع الشعب عقابا لهم لخروجهم للتخلص من الشعور بالاهانه وتم اتهامهم بالخيانه العظمى ـ وقتل الكثير منهم ـ قمة الإهانه ، باختصار إن شعور المواطن المصرى فى كل انحاء مصر وبكافة طبقاتهم وفئاتهم العمرية بالاهانه كانت السبب المباشر والرئيسى للقيام بالثورة التى فى الأساس ثورة شعب 00
    صلاح مصطفى على بيومى
    مدير ادارة تنسيق وظائف التعليم الفنى
    مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء

    [/b][/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 2:51 am