nsinaiedu

منتدى العلم والتعلم


    التربية والتعليم والتطرف

    شاطر

    صلاح مصطفى على بيومى

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 10/03/2011

    التربية والتعليم والتطرف

    مُساهمة  صلاح مصطفى على بيومى في الجمعة مارس 11, 2011 10:35 pm

    التطرف هو نتيجة حتمية لخطأ السياسة التعليمية التى انحصر اهتمامها على التعليم القائم على الحفظ والتلقين للمناهج التعليمية داخل المدارس دون الإهتمام بالتربية ، اى أنه تم تغييب التربية الصحيحة ولغة الحوار المناسب داخل المدارس وكافة المؤسسات التعليمية ، وهذا أدى الى ظهور التطرف بين صفوف وفكر الطلاب والطالبات ساعد على نموه وازدهاره الإهمال وتكميم الأفواه وتهميش آرائهم ، وعدم مراعاة الفروق الفردية بين قدراتهم الفكرية وتطلعاتهم الحياتية ، واهمال هذا التفاوت فى القدرات الفكرية والاعتقادية ساهمت بشكل كبير الى ان استشرت هذه الظاهرة ولطخت وجه مجتمعنا الآمن ، يضاف الى ذلك ضعف دور الأسرة في عملية التربية لمواجهة متغيرات الحياة ، فخروج الوالدين للعمل لتأمين اقتصاديات واحتياجات معيشة كريمة للأبناء غطى على جوانب التأمين الاجتماعية والنفسية والفكرية ، وتم تهميش الدور التربوي للأسرة ، وفى المقابل زادت الضغوط على المؤسسات التربوية التعليمية بمطالبتها بإعادة تشكيل السلوك والفكر للأبناء ، وقد وجد الكثير من المربين ان هذه الاحتياجات من المؤسسات التعليمية تمثل عبئاً ثقيلا عليها يكلفه عناء إصلاح ما أفسدته التربية الأسرية ، وكانت النتيجة ان اكتفى غالبية القائمين على التخطيط التربوي بالاهتمام بالتعليم وتجاهلوا التربية التي حوصرت في ضوابط وقوانين للردع فقط وليست للحوار مع الآخر ، ومن أبرزها ما طرحته وزارة التربية والتعليم كانت ذات صياغة ورؤية هزيلة جداً لتقويم سلوك الطلاب للتعامل بها في مؤسساتنا التربوية التعليمية ، حيث قامت هذه الرؤية على التدرج النظامي للعقاب وردع السلوك الخاطئ للطالب وحواره وتعامله مع المعلم وتعديل سلوكه مقروناً بالدرجات ، وفى نفس الوقت أغفلت التربية كرؤية شاملة وأن الحياة المدرسية ليست مجرد منهجاً دراسياً يتم تدريسه ، بقدر ما هي سلوك وتوجيه تربوي ، ومع ذلك لم يحدث تغيير فمازالت عملية تكميم الأفواه قائمة بمدارسنا وأساليب التهديد والتحطيم مستمرة والحوار الواعي بين الطالب والمعلم مفقود ، كما ان مفهوم التربية الشامل اصبح مطلق العنان لتتدخل الأفكار المتعددة والمتطرفة والمنحرفة التي صيغت في قوالب لمجرد الدعوة للحفاظ على شرعية المجتمع في حين أنها خططت في الخفاء لتدميره ، مما زاد من أعباء ومسئولية القائمين على التربية والتعليم لوضع خطط لمقاومة تلك الأفكار وإيقاف سريانها والاهتمام بتأهيل المعلمين لدور أكبر من التعليم وهو التربية تلك المنهجية التي نحتاجها بضوابط تخاطب أفكار وتطلعات فكر اليوم والغد00 ومن عرضنا السابق يمكن ايجاز عوامل ظهور التطرف وانتشارة الى العوامل التالية :
    أولا : الخلل التربوي : ومن مظاهره :
    1- لقد تحول التلميذ إلى ببغاء يردّد الدرس ويحفظه لضمان نجاحه في الامتحانات وليس لفهمه وهضمه واستيعاب أبعاده ، وأصبح من السهل على أي فكر منحرف أن يخترق هذا وسط الطلابى وأن يوصل الأفكار التي يريدها ووفق الخلفية التي تخدمه وتخدم أغراضه ومآربه 00
    2- مسئولية بعض المثقفين الذين يتوجهون بكتاباتهم واطروحاتهم إلى النخبة المثقفة دون مخاطبة وتثقيف العامة الأمر الذي يحرمهم من فرصة الإطلاع والمعرفة 00
    3- الغزو الثقافي الخارجى وما يحمله بكل ما هو غريب عن العادات والتقاليد تؤثر إلى حد كبير في النمو الثقافي لدى الأجيال الصاعدة بحيث ينجرف الكثيرين منهم ويبتعدون عن واقعهم ويرفضها البعض الآخر من موقع المتعصّب لثقافته ، ويعتنقها البعض الآخر بحيث يأخذ منها ما يفيده ويبتعد عن كل ما يساهم في تغريبه فكرياً وحضارياً وثقافياً00
    4- التفكّك الأسري وضعف سيطرة الوالدين على الأبناء وعن لا وعي الأهل00
    5- الفجوة التربوية بين الأجيال , نتيجة الاهتمام بالتعليم بدون التربية ادى الى اتساع الفجوه التربوية بين الأبناء والآباء وكانت النتيجة حالات الانعزال والشعور بالاحباط وعدم الرضي التى يواجهها الشباب اثناء النمو والبحث عن الذات والاستقلالية والاختلافات الاقتصادية التي تجعل من الشباب مشاهدا عاجزا لا قادرا مقتنعا .
    6- والمعلمين باختلاف بيئاتهم فقد اصبح من الصعب الإهتمام بالكفاءات العلمية والتربوية المؤهلة إنسانيا وفكريا واستقطابهم للتعامل مع المتغيرات العصرية وتبعاتها النفسية والإنسانية , وإيجاد منافذ لشخصية الطالب , ومعرفة احتياجاتهم الخاصة , وبناء جسور الثقة والتعامل الطيب نظرا لما يعانيه هؤلاء المعلمون من الكثير من الاحباطات فى العمل وسؤ سلوك المدراء في المدارس والسياسات التعليمة المفروضة في المتابعة والتنفيذ , وتحول المعلم إلى كاتب سجلات يقضي معظم أوقاته في تعبئة الأوراق والدفاتر, التي تقاس على أساسها كفاءته , على حساب الوقت الذي من الممكن أن يقضيه بين طلابه بالإضافة الى جدول أسبوعي لا يقل عن عشرين حصة أسبوعية على اقل تقديرا لا تسمح بوقت خاص للجلوس مع طلابه والاستماع لهم , والتعرف عليهم , في ظل معادلة تم التركيز فيها على تكنولوجيا المعلومات والحاسبات على حساب البيئة النظيفة والمناسبة لطلابنا .
    7- المدارس التي تظهر من الخارج وقبل أن تدخل أبوابها كئيبة , رمادية , يتكدس فيها الطلاب كعلب السردين , لا يقل عدد طلاب الصف عن ثلاثين طالبا , يركز المعلم على أولهم وينسى أخرهم , يجلسون متكدسين فوق مقاعد تستخدم من الصف الأول وحتى الثانوية العامة وبنفس الحجم والشكل , يصعب اختراقهم والمرور بين مقاعدهم , لتتشكل عوالم منعزلة داخل الفصل الواحد تتعدد بين الجالس في المقدمة والجالس في أخر الفصل ، فمن الصعب اكتشاف ما يحصل في الخلف أو على اقل تقدير جلب انتباههم كوحدة متعلمة , يتعامل فيها المعلم مع أشخاص تضبطهم نفس المعايير, وتصوير تلك المشاهد اكبر دليل على فقدان المعلم للسيطرة على طلابه وعلى سلوكياتهم تحت المقاعد.
    8- الثقة المفقودة والمنعدمة بين الأسرة والمدرسة ، فالأمانة التي يضعها الآباء والأمهات في أعناق المعلمين عندما يرسلون أبناءهم إلى المدارس سواء الخاصة أو العامة , أصبحت على محك الشك والريبة وفيها الكثير من التساؤلات حول طرق التعامل مع أولادهم ضمن مجموعات طلابية تختلف بيئاتهم الاجتماعية وتتغير مستوياتهم المعيشية,التي من المفروض ان تتلاشى جميعها على مقاعد الدراسة , وتحت رعاية المدير والمعلم لهذه الأمانة.
    9- تعدد مصادر المعلومة وتنوعها واختلاف مؤثراتها على الطالب وترك الكثير منها لتقديرات الطلاب المراهقين ينهلون منها دون حسيب ولا رقيب ولا توجيه وفي غياب منظومة تربوية واجتماعية قلت فيها الرقابة الذاتية الموجهه للسلوك العام والمقبول00
    ثانيا : الجماعات المعارضة :
    والمقصود بها الاتجاهات الرافضة للسلطة أو الواقع أو المحيط بحيث أن بعضها يعبّر عن رفضه عبر اللجوء إلى الإرهاب والتمرّد على الواقع ورفض الانصياع إلى السلطة وإتباع الممنوع والإعجاب بالرأي الذاتي. والمنتمون لهذا التيار قد يكونون من المتعصبين دينياً أو من الراغبين بالتمرّد على السلطة أو الذين يفتشون عن مواقع لهم أو من المصابين بالإحباط والعجز عن التكيّف مع الواقع أو من الذين يحبّون الظهور والرغبة في مخالفة الآخرين.
    ثالثا : المشاكل الاجتماعية التقليدية:
    والمقصود بها المشاكل المتعلقة بعدم الانضباط الأخلاقي وبالفساد والرشوة والتسيّب والإدمان على المخدرات والمنكرات واختلاف الآراء بين جيلي الآباء والأبناء ووفاة الأبوين أو أحدهما والتأثّر بأفلام العنف وشيوع الجهل والأمية ، كل هذه العوامل هي أسباب كافية لشيوع التطرّف عبر الانتماء إلى الجماعات التي تتستّر بالدين التي يجيد قادتها تقديم أنفسهم على أنهم مصلحون اجتماعيون هدفهم إنقاذ بلادهم مما تغرق فيه ، كما ان أمواج التغيير والتجديد في السياسات التعليمية والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها المجتمع بشكل عام وتحولت الى سلوكيات نفسية من الصعب التكهن بها او السيطرة عليها , لا لقلة معرفتها , وإنما لكثرة حدوثها ، ومن الملف للنظر ان معظم الطلاب الذين يميلون للعنف والمشاكسة هم طلاب يعانون من نقص أو خلل في بيئاتهم الخاصة ، وعند اى محاولة لإيجاد حلول لهم بالتعاون مع الأهل والأسرة نجد أن الأهل انفسهم فى حاجة إلى إعادة تأهيل تربوي أكثر من أولادهم ولا يملكون القدرة على ضبط سلوكهم لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أثرت على كافة الأطراف , هناك أباء وأمهات يحتاجون إلى معرفة مبادئ التربية والإرشاد الأسريه 00
    رابعا : العوامل الخارجية:
    وتتعلّق بالمؤثرات الخارجية ، وهذه المؤثرات قد تكون فكرية أو مادية وكثيراً ما تجد هذه العوامل جماعات مستعدة للاستجابة لها إما بفعل حاجة أو نتيجة قناعة ، ويُرجع الكثير من المفكرين الأسباب إلى ضعف التنشئة الوطنية بحيث يسهل على أي فرد ضعيف أن ينفذ أوامر الخارج حتى وإن كانت مضرة لبلاده لأنه لا يدرك حقيقة ذلك وحتى وان كان مدركا فإرادته مصادرة.
    خامسا : الإحباط :
    أن الشعور بالإحباط لا يأتى وليد اللحظة ولا ينمو فى الفراغ ، لكنه نتاج مجموعة من الأسباب المتداخلة والمتشابكة التى ترتبط ارتباطا وثيقا بطبيعة المناخ العام داخل البيئة المحيطة به ، كما انه الحالة التي تواجه الفرد عندما يعجز عن تحقيق رغباته بسبب عائق ما ، وقد يكون هذا العائق خارجيا كالعوامل المادية والاجتماعية والاقتصادية أو قد يكون داخليا كعيوب نفسية أو بدنية أو حالات صراع نفسي يعيشها الفرد تحول دونه ودون إشباع رغباته ودوافعه ومنها ارتفاع نسب البطالة مع انخفاض سقف الطموحات الفردى ومن ثم الجماعى ، وتنامى ظاهرة الهجرة الغير شرعية مع تردى الأوضاع المعيشية وبالأخص الاقتصادية ، مع انهيار مؤسسات التنشئة الاجتماعية وأبرزها الأسرة التى أصبحت تعانى التفكك وافتقاد التواصل ما بين أعضائها، كذا سقوط المنظومة التعليمية والتربوية تحت شعار(لا تربية.. ولا تعليم) ، بالإضافة الى انتشار مظاهر السلبية واللامبالاة مع انخفاض نسب المشاركة المجتمعية فى شتى نواحى الحياة كنتيجة مباشرة لضعف درجة الانتماء لدى بعض الشباب من شرائح المجتمع المختلفة ، كل ذلك انعكس وبشكل مباشر لانتشار العديد من المظاهر والظواهر الغريبة والمتطرفة الخارجة عن السياق التاريخى العام للمجتمع التى أحدثتها مجمل التطورات والمتغيرات السريعة الغير مسبوقة المارة بالمجتمع خلال السنوات الماضية ، وأصابت منظومة القيم الاجتماعية الموروثة بخلل كبير ظهر جليا فى غلبة القيم المادية فى المجتمع والنظر للمال على إنه الآلية التى تمكن الفرد من تحقيق طموحاته وإشباع حاجاته بغض النظر عن مصدره، وتغليب روح الفهلوة بدلا من روح العلم ، ولا يمكن ان نتجاهل تسلل الشعور بالإحباط إلينا ومن رواء ظهرانينا التى تولدت نتيجة تراكمات طبيعية لتطبيق أشباه السياسات والخطط المرحلية وقوانين مليئة بالثغرات ليستفيد منها المجرمون وأصحاب النفوذ والسلطة ، إعلام "لا يشفع ولا ينفع" ويضر لا يفيد.. كل هذا الكم من الإحباط المتولد من العوامل السابق ذكرها هو ما أوجد التربة الخصبة لنمو بذرة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله ومختلف أنواعه وصوره فى المجتمع مثل انتشار البلطجة و ارتفاع معدل الجريمة وإدمان المخدرات 00
    سمات المتطرف : يغلب على المتطرفين مجموعة من السمات منها :
    1. أغلب المتطرفين من أنصاف المتعلمين ومصادر تعلمهم بالسماع من الخطباء والوعاظ مباشرة أو عبر التقنيات الجديدة
    2. تتسم الشخصية المتطرفة على المستوى العقلي بأسلوب مغلق جامد عن التفكير أو ليس لديه القدرة على تقبُل أية معتقدات تختلف عن معتقداتها أو أفكارها أو معتقدات جماعتها وعدم القدرة على التأمل والتفكير والإبداع 00
    3. يتسم المتطرَّفون بشدة الانفعال والاندفاع والعدوان والعنف والغضب عند أقل استثارة ، فالكراهية مطلقة وعنيفة للمخالف أو للمعارض في الرأي والحب الذي يصل إلى حد التقديس والطاعة العمياء لرموز هذا الرأي خاصة في فئات الشباب 00
    4. التعصب من أبرز سماتهم حيث يصادرون الآخرين رأيهم ويرون أنهم على حق ومن عداهم على الضلال والباطل .
    5. منهجهم المتطرف يقوم على تفسير النصوص حرفيا دون مراعاة مقاصد الشريعة التي ضمنت حقوق الآخرين وتحريم الاعتداء عليها 00
    6. لا يؤمنون بالحوار مع الآخر ولا يؤمنون بحرية الدين أو التعامل مع الأجنبي وبقائه في البلاد الإسلامية00
    الآثار السلبية الناجمة عن التطرف:
    1. زعزعة وأضعاف المجتمع بإشاعة الفوضى وترويع المواطنين العزل بقتلهم وضرب وتدمير ممتلكاتهم 00
    2. خلق الصراعات المختلفة بين جميع الطوائف التي تعايشت منذ الأزل بأمن واستقرار .
    3. ترويج أفكارهم المريضة الممتلئة بفتاوى الضلال من اجل التأثير الفكري الذي يستهدف فكر ووعي الناشئة والشباب ، مستعينة بما تنشر له الفضائيات وبثها المعادي عن ما يمارس من العنف دون رادع 00
    4. العمل على التحريض وإثارة الفتنة الطائفية المقيتة التي يراد بها تمزيق وحدة المجتمع بما يمس المشاعر الدينية واستباحة دم الإنسان الذي رفضته جميع الأديان السماوية الداعية إلى استنباط المشاريع الحضارية الإنسانية بهدف قيادة المجتمع نحو الخير والتقدم والسلام00
    5. خلق المستوى اللامعقول في الأداء التربوي بإشاعة العنف في نفوس التلاميذ والطلبة وذلك عن طريق هدم المؤسسات التربوية أو تهديد وقتل المدرسين والمعلمين بهدف إفراغ تلك المؤسسات من كفاءاتها العلمية 00
    وسائل مقاومة التطرف :
    1. تشجيع ظاهرة التمثل بالقدوة الحسنة من خلال المحاكاة وتقليد النماذج الصالحة وتعميق الولاء والانتماء.
    2. الالتزام بالقيم والثوابت العقائدية والتقاليد النابعة من التعاليم والقيم الدينية النقية.
    3. إكساب الطلاب تقديرهم لذواتهم الذي ينطلق من تقدير الآخرين لهم.
    4. تضمين التقدير والاحترام لجميع الطلاب دون محاباة أو تفرقة أو تحيَّز000
    5. توجيه ميول الطلاب نحو اختيار ما يتناسب مع اتجاهاتهم واستعداداتهم في ضوء خصائص نموهم00
    6. تقدير آراء الطلاب ووجهات نظرهم دون تسفيه أو مصادرة أو فرض آراء وأفكار المعلمين والمربين بالقوة حول بعض الموضوعات والقضايا التي تهمهم والمجتمع.
    7. فتح قنوات الحوار والتداول والتواصل مع الطلاب ومنحهم الفرص ليعبرِّوا عن أنفسهم وافكارهم.
    8. تبصير الناشئة وتنويرهم بالأخطار المحدقة بهم من حروب وكوارث، واجتياح فكري وثقافي لثوابتهم الأصيلة ومرجعيتهم النقية، والعمل على مساعدتهم على تنمية قدراتهم على اكتساب الحصانة الذاتية.
    9. مساعدة الطلاب على الانتقاء المهني السليم لتخصصاتهم الدراسية ومستقبلهم المهني والوظيفي واحترام العمل المهني والحرفي والتحذير من رفاق السوء.
    10. تنفيذ المسابقات العلمية والثقافية المختلفة وإشراك الطلاب في كافة انواع النشاط الثقافي من ندوات ولقاءات ومحاضرات ومسرح وإلقاءالخطب00
    11. تشجيع الطلاب ودفعهم إلى الإطلاع والقراءة وحب العمل بما يسهم في توسيع دائرة ثقافاتهم في مختلف جوانب الحياة.
    12. غرس حب النظام والتعاون مع رجل الأمن ، ففي ظل تعقد الحياة وازدياد عدد سكان المدن أصبح ضبط السلوك والتحكم فيه عملية معقدة تحتاج إلى تضافر جهود كل أفراد المجتمع للوقاية من الجريمة وضبط السلوك المنحرف ، حيث إن رجل الأمن لا يستطيع وحده القيام بهذا الدور دون تضافر جهود جميع أفراد المجتمع ، لذا يصبح لازماً على المجتمع بجميع مؤسساته الرسمية وغير الرسمية تنشئة أفراده تنشئة أسرية واجتماعية ومعرفية وثقافية وحضارية تعزز وتدعم ضرورة التعاون مع رجال الأمن الذين يقومون على حماية حقوق أفراد المجتمع ولا يمكن الوصول إلى هذه التنشئة الأمنية إلا من خلال تعميق الحوار والانفتاح الفعال بين المؤسسات التربوية والمؤسسات الأمنية من خلال مناقشة المشكلات التي تواجه أفراد المجتمع ووضع تصورات وخطط وإستراتيجيات مشتركة بين المؤسسات التربوية والأمنية لمواجهتها والحد منها00
    13. ضرورة وضع خطة إستراتيجية للمنهج الدراسي بالتنسيق مع إستراتيجية التنمية الشاملة للدولة بحيث تستلهم إستراتيجية المنهج أهدافها من إستراتيجية التنمية الشاملة للدولة ، ويقصد بذلك أن تكون الأهداف التربوية منبثقة من حاجات المجتمع المتغيرة00
    14. إعادة النظر في الكثير من المناهج الدراسية والأساليب التربوية بعقلية انفتاحية جديدة يكون لديها الرغبة والقدرة والصلاحيات والإمكانيات المادية والبشرية لحذف ما أصبح غير ملائم لمعطيات العصر وإضافة ما هو ضروري وملائم لمعطيات العصر في عصر العولمة والسماوات المفتوحة 00
    15. تضمين المناهج الدراسية بعض المعلومات عن الأمن بمفهومه الشامل وإضافة مناهج جديدة حول الوقاية من الجريمة والانحراف توضح كيف يمكن للشباب تحصين أنفسهم من الجريمة ومعرفة السبل الناجحة للابتعاد عن مهاوي الرذيلة والانحراف 00
    16. يجب أن يكون هناك تناسق بين مفردات المنهج وعدد الساعات المقررة على الطالب أسبوعياً حيث إن الإطالة في بعض المناهج قد تسبب للطالب الملل والعزوف عن العملية التعليمية كلها00
    17. يجب صياغة المناهج الدراسية بعقلية منفتحة تساعد المعلم على طرح الكثير من الموضوعات حسب المقتضيات المتغيرة والبعد قدر الإمكان عن القوالب الجاهزة.
    18. يجب أن تكون المناهج التعليمية قابلة للتعديل حسب مقتضيات العصر وألا تكون قوالب جامدة لا يمكن تغييرها أو المساس بها فالمناهج الدراسية يجب أن يكون لديها مقدرة على مسايرة الواقع الاجتماعي وتقديم حلول عملية لمشكلاته00
    19. ربط المدرسة بالمجتمع المحلي وتفعيل دورها في حماية أمن المجتمع المحلي وعدم قصر نشاطها داخل أروقة المدرسة فقط ، وقيامها بتوعية أفراد المجتمع المحلي بمخاطر الجريمة والانحراف وعقد اللقاءات والندوات لمناقشة مشكلات الحي ومحاولة التعاون الفاعل للقضاء عليها وطرح الحلول التي يمكن أن تساهم في تقليصها ورفع التوصيات لصانعي القرار لتفعيلها 000
    صلاح مصطفى على بيومى
    مدير ادارة تنسيق وظائف التعليم الفنى
    مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء
    [justify]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 4:02 am