nsinaiedu

منتدى العلم والتعلم


    مشكلات الميدان التربوي والبرامج العلاجية لها

    شاطر

    صلاح مصطفى على بيومى

    المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 10/03/2011

    مشكلات الميدان التربوي والبرامج العلاجية لها

    مُساهمة  صلاح مصطفى على بيومى في الجمعة مارس 11, 2011 10:00 pm

    لم تعد العملية التربوية في المدارس كما كانت عليه في العصور الماضية ، فالتطور العلمي والحضاري والتكنولوجي الهائل والكبير الذي حدث خلال مدة زمنية قصيرة ألقى بظلاله الايجابية والسلبية على العملية التربوية وكان من نتائجها ظهور مشكلات تربوية في المدرسة تختلف من حيث الكم والنوع عن المشكلات التي كانت سائدة في أزمان ماضية ، وبالتالي فان البحث عن أساليب يمكن عن طريقها إجراء معالجات تربوية شاملة مطلب تربوي يعرض نفسه وفقا لهذا الواقع الملموس في مدارسنا في الوقت الحاضر .
    ولقد اتخذت عدة أساليب معالجة المشكلات في المرحلة التربوية سابقا تختلف من مؤسسة تربوية إلى أخرى ومن مدرسة إلى أخرى بل من معلم إلى أخر ، وتلعب الظروف التربوية والحالة النفسية للمعلم دورا كبيرا في استعمال أسلوب معالجة المشكلة أو محاولة حلها دون النظر إلى عواقبها المرحلية أو المستقبلية على الطالب . من هذه الأساليب العلاجية الآتي:
    1- استعمال أسلوب العقوبة البدنية من الضرب بالعصا إلى الضرب باليد أو أي طريقة أخرى تؤدي إلى الإيذاء الجسدي ، وهذا الأسلوب من أكثر الأساليب شيوعا وانتشارا في المدارس للأسف الشديد لأنه ابسط وأسهل الأساليب لحل المشكلة ،ولكن لوحظ انه حل مؤقت سرعان ما تعود المشكلة إلى الظهور مرة أخرى إذا وجدت الظروف المناسبة لظهورها ، وبالتالي في أي ظرف من الظروف لا يمكن اعتماد نتائج هذا النوع من أساليب المعالجة في حل أي مشكلة تربوية مهما كان نوعها أو حجمها .
    2- استعمال أسلوب العقوبة المعنوية : ولقد كان لهذا الأسلوب آثار أكثر فعالية في الردع أو الحد من المظاهر السلوكية غير المرغوبة في المدرسة ، ولكن مع ذلك فان تأثيرها ربما يكون هو الآخر مرحلي مثل العقوبة البدنية لاسيما عندما تتكرر بمناسبة تستحق استعمالها أو من دون مناسبة تستحقها ، ومن أمثلة هذا الأسلوب هو الطرد من الصف أو إنقاص درجات الطالب في المادة الدراسية ، وغالبا ما تستعمل هذه الطريقة من بعض المعلمين الذين يمتلكون معلومات علمية جيدة عن أساليب العقوبة الرادعة والذين تعرفوا على آثارها عن طريق مواد التربية وعلم النفس التي درسوها في كليات أو معاهد التربية أو تعرفوا عليها عن طريق دورات التعليم المستمر التي تجريها الوزارة لهم أو عن طريق التجربة الشخصية من استعمالها ، مع ذلك فان هذا الأسلوب يبقى غير ناجح في حل بعض المشكلات التربوية فيما إذا استعمل في ظرف أو مكان غير مناسبين .
    3- استعمال الأسلوب التوفيقي بين العقوبة البدنية والمعنوية ، وهذا الأسلوب هو الآخر يكون أحيانا كيفيا ، أي يستعمل المعلم أسلوب العقوبة البدنية في حل المشكلات مع بعض التلاميذ ، ويستعمل الأسلوب الثاني مع البعض الأخر ، وهو أسلوب فيه خطورة تربوية لأنه يفرق بين التلاميذ من جهة ، ويمثل ازدواجية في التربية من جهة أخرى .
    4- استعمال أسلوب الإهمال وهو من الأساليب التي يستعملها بعض التربويين للهروب من مواجهة المشكلة وحلها ، وتكمن خطورة هذا الأسلوب في أن إهمال المشكلة يعني أن المعلم أو المدير أو التربوي المختص لا يعنيه الأمر ، وهو انعكاس خطير على العملية التربوية ومستقبلها ، مما يتطلب الأمر من الجهات التربوية المختصة الانتباه له ، وتوجيه المعلمين إلى ضرورة السعي الجاد والحثيث لمواجهة أي مشكلة مدرسية وحلها بالطرائق والأساليب العلمية التربوية الحديثة ، وعدم إهمالها أو التقليل من أثارها السلبية المستقبلية على المدى المنظور في اقل تقدير على الطالب نفسه أو على من حوله .
    5- تكليف الطلاب المخطئين بأداء فروض منزلية أكثر من زملائهم مما ينتج عنه كراهية الطالب للمعلم والمدرسة 0
    6- التهديد و الإهانة والإذلال والتحقير مما يؤدي إلى ضعف شخصية الطالب وغرس الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام في نفسه 0
    7- الطرد من المدرسة لفترة محددة مما يحرم الطالب من دروس في غاية الأهمية 0
    8- الحرمان من حصص التربية البدنية ومن الأنشطة المحببة التي يحبها الطالب ويميل إليها00
    9- قيام بعض المعلمين برفع درجة صعوبة الامتحانات نكاية في بعض الطلاب مرتكبي المشاكل السلوكية0
    10 - الحجز بعد انتهاء الدوام اليومي للطالب المخالف لزمن معين 0
    ولكن هذه الأساليب قد ثبت فشلها فى علاج المشاكل التربوية التى تحدث فى الميدان التربوى الأمر الذى دفع التربويين الى وضع جملة من المبادئ التي إذا تم اعتمادها بشكل واضح ومناسب يمكن لها أن تنجح إلى حد كبير في حل أكثر المشكلات المؤثرة على سير العملية التربوية ، وان هذه المبادئ إذا استعملت بشكل مناسب وجيد يمكن أن تساهم مساهمة كبيرة في تقليص ظاهرة وجود المشكلات وعدم حلها بشكل مستمر ، هذه المبادئ يمكن أن تتضمن:
    1- رصد الظواهر السلبية في المدرسة بشكل يومي من قبل الإدارة المدرسية ومناقشتها في اجتماعات طارئ إذا تطلب الأمر لاتخاذ قرارات حولها.
    2- إشراك أولياء الأمور بشكل متواصل وإخبارهم بتقارير أسبوعية تكتب بمحاضر اجتماعات الإدارة المدرسية عن المظاهر السلوكية وغير التربوية التي تبدر من أبنائهم كي يطلعوا على الواقع التربوي والمشكلات التي تظهر في المدرسة وكي يشاركوا في مقترحات الحلول لها.
    3- إشراك الجهات التربوية والعلمية المتخصصة والمعنية بالعملية التربوية بالواقع التربوي في المدرسة ، وإخبارهم بالظواهر السلبية غير التربوية المرصودة في المدارس من اجل التعاون بين هذه الجهات والإدارة المدرسية لوضع حلول علمية وتربوية موضوعية لهذه المشكلات ، من هذه الجهات الساندة المشرفين التربويين والإدارة الإرشادية في مديريات التربية والأطباء النفسانيين ومراكز البحوث التربوية والنفسية .
    4- سعي الإدارة المدرسية الجاد إلى تنفيذ القوانين واللوائح والتعليمات الصادرة من الجهات التربوية العليا مثل وزارة التربية أو مديريات التربية في المحافظات واجب تربوي يجب تحقيقه لأنه أمانه في أعناق جميع أعضاء الإدارة المدرسية ، ولكن لا يعني هذا عدم وجود مرونة ذات فعالية ايجابية في مواجهة المشكلات المدرسية وحلها وهذا الأمر يعتمد وفقا لطبيعة المشكلة وظروفها وأثارها على العملية التربوية في المدرسة فضلا عن درجة المرونة المطلوبة في حل المشكلات .
    5- الإبداع والابتكار في إيجاد حلول واقعية وفعالة للمشكلات المدرسية يعتمد بشكل كبير على رغبة الإدارة المدرسية في حل تلك المشكلات ، ورغبة المعلم نفسه في إيجاد الحل الأفضل والأنسب للمشكلة ، لذا فان اقتراح حلول بشكل إبداعي يحتاج إلى أفكار متجددة ومشاركة فعالة من جميع أعضاء الإدارة المدرسية والمشاركة الجماعية في اتخاذ القرارات التربوية لحل تلك المشكلات دون الانفراد في اتخاذها من قبل المدير أو المعاون أو المعلم المعني بشكل مباشر بالمشكلة .
    إن تلك المبادئ فضلا عن مبادئ أخرى شبيهة لها إذا اعتمدتها الإدارة المدرسية يمكن لها أن تحل معظم المشكلات والتي للأسف ربما تحل بطرائق غير تربوية أو تؤدي إلى تفاقم المشكلة واتساع غير مرغوب فيه لتأخذ حجم اكبر من حجمها الحقيقي ، وبالتالي فان هذه المبادئ المقترحة تصب في خدمة العملية التربوية في المدرسة لأنها تستهدف معالجة المشكلات التي ربما تؤثر على المعلم والتلميذ وقد تصل آثارها السلبية إلى خارج المدرسة فضلا عن آثارها السلبية على التحصيل الدراسي لبعض التلاميذ ، فلابد إذا من السعي الجاد والحثيث من قبل جميع التربويين والمختصين بالعملية التربوية لإيجاد الحلول للمشكلات المزمنة والطارئة وهو هدف تربوي وقيمة تربوية يسعى جميع التربويين إلى تحقيقها فضلا عما تحويه من غاية تربوية سامية00
    ومن ابرز المشكلات التربوية فى الميدان التربوى فى مرحلة التعليم الأساسى ( الإبتدائى ـ الإعدادى ) :
    مشكلات الانضباط فى المدرسة : وهى مجموعة متنوعة من مشاكل الطلبة السلوكية والتي تجعلهم في حالة صراع مع المجتمع المدرسي بشكل خاص والمجتمع من حولهم بشكل عام أن الطالب عادة يعرف الطرق المناسبة للتصرف، إلا أنه بحاجة لأن تكون لديه دافعية للقيام بها، فقد ثبت أن الأساليب السلوكية مثل الاستخدام المشروط للمكافآت والعقوبات، والتجاهل والنمذجة للأنماط السلوكية المرغوبة هي أساليب فعالة بشكل خاص في خفض التصرفات السلوكية الخاطئة، والأبوان اللذان يتغاضيان عن السلوك الخاطئ، أو اللذان يستمدان نوعاً من الرضا من تصرفات أطفالهم الخاطئة، إنما يقومان بإعداد الطفل لنمط حياة جانحة، لذا يجب أن يتم الإشراف المباشر على سلوك الأطفال، وأن تتم مواجهة السلوك غير المقبول ومعالجته فوراً.
    أولا : الفوضى وعدم النظام : يفسر البعض الفوضوية بأنها القذارة وعدم الترتيب، كما يفسرون كلمة بأنها اللامبالاة . إن الأطفال الصغار فوضويون بشكل عام، إلا أن المقصود بمشكلة الفوضى هنا هي الفوضوية إلى درجة غير معقولة ، أكثر من المعتاد، وكثيراً ما يكون واضحاً من الوهلة الأولى متى يكون الأطفال غير مرتبين بشكل عادي ولا مبالين فيما يتعلق بملابسهم وألعابهم وأدواتهم المدرسية أو مظهرهم العام، وكما تكون القذارة واضحة عندما لا يغتسل الطفل، ويستمتع بكونه قذراً، ومن المؤشرات الأخرى على وجود مشكلة الفوضوية وعدم الترتيب هو عندما تتفاقم الحالة وتصبح ضارة وكذلك عندما لا يستطيع الطفل أو الأب أو يجد الحاجيات التي يستخدمونها.
    ومن أهم الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة هى :
    1- التعبير عن الغضب أو الرغبة في الاستقلال : فكثيرا من الأطفال يطورون سلوك الفوضوية والقذارة كوسيلة لفرض استقلاليتهم وتأكيدها، وكلما أصر الأبوان أكثر على النظافة والترتيب، قرر كثير من الأطفال القيام بالأشياء على طريقتهم الفوضوية الخاصة بهم وحينما يتزمت الآباء في كثير من شؤون حياة أطفالهم بحث هؤلاء الأطفال عادة عن وسائل الإظهار تفردهم وتميزهم عن غيرهم. والأطفال الذين يشعرون بالغضب أو المرارة ينتقمون من العالم عن طريق عدم الامتثال وغالباً ما يظهرون فخورين بقذارة مظهرهم ويصفون النظافة بأنها حماقة أو غير ضرورية إن قذارة المراهقين وفوضويتهم غالباً ما تكون نتيجة لمزيج من الرغبة في إظهار الاستقلالية والتعبير عن الغضب كنوع من الانتقام للشعور بالظلم الحقيقي أو المتخيل.
    2- رفض تحمل المسؤولية : إن رفض الطفل لتحمل المسؤولية المرافقة للنضج هو أسلوب أكثر تحديداً من أساليب التعبير العام عن الاستقلالية أو الغضب، وبما أن الأطفال لا يولدون ولديهم رغبة في النظافة، لذا فإن الترتيب والنظافة يجب أن يتم اكتسابها من خلال التعلم، وهناك أسباب متعددة تجعل الأطفال يرفضون القيام بدورهم في الاهتمام بأنفسهم، فمثلاً: هناك أطفال لا يشعرون بالرضا والإشباع الكافي في حياتهم، لذا فإنهم يرفضون التخلي عن الإشباع الذي يحصلون عليه من خلال الفوضوية وعدم الترتيب وتشمل.
    3- الافتقـار إلى مهـارات الترتيب : هناك أسباب عديدة لافتقار بعض الأطفال للمهارات اللازمة للطفل كي يكون نظيفاً ومرتباً، فبعضهم لم يسبق له أبداً أن يتعلم كيف يكون مرتباً، وربما يكون قد نشأ في بيوت فوضوية أو حتى في إطار ثقافة فرعية لا تعطي للنظافة قيمة، كما قد يكون الأباء ليسوا نماذج لهذا النوع من السلوك المنظم، لكن الوضع الأكثر شيوعاً هو الحالة التي يكون فيها الأبوان من النوع المهتم والمرتب نسبياً ولكن أطفالهم فوضويون. وهؤلاء الأطفال غير المنظمين ربما كانوا قد تلقوا حماية زائدة ولم يتعلموا أبداً مهارات التنظيم باستقلالية، وكان آباؤهم قد اهتموا بكل شيء ولم يتوقعوا منهم التصرف باستقلالية أبداً، وأكثر المواقف صعوبة هو أن الآباء يتوقعون من أبنائهم الاعتناء بغرفهم، وفي الوقت ذاته ينقلون لهم شعوراً بأنهم ما زالوا غير قادرين على ذلك، وهذه الوسائل المزدوجة تعتبر هدامة وتؤدي إلى التوتر وعدم الانسجام، والنتيجة النهائية طفل لم يطور المهارات اللازمة لتنظيم غرفته أو حاجياته، وأخيراً هناك أطفال لا يملكون الدافعية الكافية لتعلم مهارات التنظيم، وبشكل عام يبدو الأطفال كسولين وغير مهتمين، وهؤلاء الأطفال لا يبدو أن لديهم أسباباً كافية تدفعهم لتكوين عادات النظافة والترتيب، والأغلب أن تعلم النظافة والترتيب لديهم لم يلق تعزيزاً إيجابياً من قبل الأبوين.
    ومن أمثلة الفوضوية الأخرى وعدم الترتيب، كتابة الواجبات المدرسية بطريقة غير مرتبة، الإهمال في المظهر العام والصحة العامة والنظافة، عدم التقيد بالزي المدرسي ولبس ملابس غير مناسبة للمدرسة ، الكتابة على جدران الصف والمقاعد، عدم الاهتمام بنظافة الصف أو الساحات والممرات.
    ثانيا: السلـوك العـدواني : وبعد العدوان استجابة عامة للإحباط وفيه يعبر الطفل عن غضبه وهو من التصرفات الملاحظة في غرفة الصف، وبما أن العدوان يغضب الآخرين، فإنه يعطي اهتماماً أكبر من باقي ردود الأفعال. والعدوان قد يوجه نحو الشيء أو الشخص الذي سبب الإحباط، أو ضد أي شيء آخر فمثلاً، الفتى الذي يقوم بتحطيم واجهات المحلات وزجاج النوافذ أو أعمدة الكهرباء بسبب الإحباط الناتج عن فشله في الدراسة أو العلاقات السيئة مع والديه .
    ومن مظاهر السلوك العدوانى للتلاميذ :
    1. نوبات مصحوبة بالغضب والإحباط .
    2. قد يصاحب العنف مشاعر من الخجل والخوف فيكون السلوك العنيف إيذاناً بنقطة الضعف والانكسار عند الطفل.
    3. قد يكون سلوكه العنيف رمزاً لرغبته في الخلاص من موقف ما .
    4. وقد ينتهي العنف عند هدوء المشاعر وانحسار الموقف الحرج فيعود الطفل إلى حالة من الاستقرار والاسترخاء في سلوكه .
    5. قد تتزايد نوبات السلوك العنيف نتيجة للضغوط النفسية المتواصلة أو المتكررة في بيئة الطفل .
    6. وقد يسوء الأمر فيصبح العنف سمة من سمات سلوك الطفل سواء في حالتي الغضب والرضا.
    7. يستخدم الطفل العنيف يديه كأدوات فاعلة في سلوكه العدواني .
    8. وقد تكون لأظافره وأسنانه ورجليه وربما رأسه أدوار هامة في هجماته ضد الآخرين وغالباً ما تكون حاجات وملابس وأجساد الأطفال الأصغر عمراً هدفاً أو متنفساً له لإفراغ شحنة العنف المتراكمة في ذاته، وغالباً ما يكون سلوك الطفل العنيف في حياته اليومية متميزاً بكثرة الحركة.
    9. عدم الاحتراز لاحتمالات الأذى والإيذاء، والرغبة في إثارة الآخرين أو المشاكسة .
    10. عدم الامتثال والتعاون، والترقب والحذر .
    11. التهديد اللفظي وغير اللفظي، إضافة إلى سرعة التأثر والانفعال وكثرة الضجيج والامتعاض والغيظ.
    وفي غرفة الصف تتجلى أنماط عدوانية يسلكها الطفل العدواني ومنها :
    1. توجيه النقد الجارح لزملائه في غرفة الصف تبادل الشتائم والألفاظ النابية .
    2. تمزيق دفاتره وكتبه أو دفاتر زملائه الآخرين .
    3. إتلاف المقاعد الصفية، الكتابة على الجدران .
    4. الاعتداء البدني على الغير بالمساس به أو شده أو جذبه لمضايقته .
    5. ضرب الآخرين، التشاجر في غرفة الصف .
    6. الاستيلاء على ممتلكات الآخرين والإلقاء بها أرضاً بهدف كسرها.
    7. الصياح والشغب داخل الفصل ويتمثل فى :
    • قد يسمع المدرسون أحياناً أصواتاً في غرفة الصف دون أن يدركوا مصادرها، وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابهم وتوترهم وانفعالهم إذا ما تكررت مثل هذه الأصوات، مما يجعل البعض منهم يترك حجرة الدراسة نهائياً إلى أن تنتهي هذه الأصوات .
    • كما كما أن تبادل أطراف الحديث، أو الهمس بين تلميذ وآخر في غرفة الصف وفي أثناء شرح المعلم هو مظهر آخر للصياح والشغب، فقد يميل بعض التلاميذ إلى التحدث مع أقرانهم في الصف في أثناء شرح الدرس، معيقين بذلك بعض الشيء استمرار التعلم والتعليم ومثيرين أحياناً بعض المشاعر السلبية تجاههم من قبل معلميهم أو أقرانهم، فيؤثر سلوكهم هذا في كلتي الحالتين على النمو الادراكي لأفراد الصف والعلاقات الاجتماعية الطيبة التي قد تسود مجتمعه.
    • أيضاً قد يتحدث الطالب بصوت عال أثناء إجابة المعلم أو زميله على سؤال، كأن يردد على سبيل المثال : (أنا يا أستاذ.. أنا يا أستاذ..) أو قد يجيب بدون إذن عندما لا يستدعي ذلك، كأن يجيب أثناء إجابة زميله على السؤال أو يجيب عليه عند توجيه المعلم السؤال لبعض أفراد الصف قاصداً اختبار معرفتهم بموضوع الدرس وقد يترك التلميذ المكان المخصص له أو يتجول أو يجري بغرفة الصف، مخالفاً نظام الصف .
    • أو قد يكون متحدياً للمعلم أو المعلمة ولأساليب السلوك المتبعة في المدرسة.
    ثالثا : مشكلة السلوك الانعزالي وعدم تفاعل الطالب مع أقرانه : تعرف العزلة ( على أنها الانفصال عن الآخرين وبقاء الشخص منفردا وحيدا معظم الوقت )
    أما الطفل المنعزل ( فهو الطفل الذي يتفادى الاتصالات الاجتماعية أو يهرب منها ولا يتمتع بأي نوع من النشاط. ويبدأ الانفصال عن الآخرين ) ، إن الطفل الخجول يشعر بعدم الارتياح، لكنه يستمر في البحث عن اتصال اجتماعي، بينما يمتنع الأفراد المنعزلون بشكل متعمد عن التفاعل الاجتماعي ، والعزلة الاجتماعية ترتبط ارتباطا مرتفعا بمشكلات أخرى مثل الصعوبات المدرسية وسوء تكيف الشخصية العام . في بعض الأحيان، قد يكون هؤلاء الأطفال قادرين على الإنتاج والشعور بالسعادة، ومع ذلك فإنهم يبقون معرضين للشعور بالاختلاف، وتلقي استجابات وردود أفعال سلبية مع الآخرين، إن المجتمع يقيم الانفتاح الاجتماعي تقييماً عالياً، ومعظم الأشخاص المنعزلين يشعرون بالخوف وعدم التأكد والنبذ والهجر والوحدة وبأنهم يساء فهمهم، ويحدث الشكل المتطرف من العزلة عندما ينسحب الأفراد على الدوام أو في أغلب الأوقات إلى عالمهم المتخيل الخاص، وهذا النوع من المشكلات يتطلب تدخلاً متخصصاً فورياً.
    ومن أسباب هذه المشكلة :
    أ) الخوف من الآخرين : الخوف من الآخرين هو سبب قوي للوحدة، ويؤدي إلى الرغبة في الهرب من المشاعر السلبية عن طريق تجنب الآخرين، فالتفاعل يصبح مدعاة للألم النفسي، فمثلاً وجود الراشدين المتوترين الغاضبين المتناقضين غير الحساسين وغير العطوفين يمكن أن يشكل لدى الطفل رغبة في الانسحاب من الاتصال بالآخرين، إذ يصبح التفاعل الاجتماعي مقترناً بالألم، وتصبح الوحدة مقترنة بالأمن والمتعة، كما أن الطلاب الذي يعاملون بإغاظة وإحراج من قبل معلميهم أو زملائهم غالباً ما يصبحون شديدي الحساسية والمراقبة للذات ويتوقعون استجابات سلبية من الآخرين.
    ب) نقص المهارات الاجتماعية : لا يعرف الأطفال كيف يقيموا علاقات مع الآخرين، ويمكن ألا يكون أطفال ما قبل المدرسة قد تعلموا القواعد الأساسية لإقامة علاقات مع الآخرين مثل المشاركة والثناء على الآخرين وتقديم الأفكار حول الألعاب، وطلاب المدرسة قد لا يكونون قد تعلموا الطرق اللازمة لإقامة الصداقات والمحافظة عليها، أو لم يتعلموا ممارسة الأخذ والعطاء والتحدث لشخص ما عن شيء ما.
    جـ) رفض الوالدين للرفـاق : تحدث نواتج سلبية عندما تكون لدى الآباء آراء متزمتة تجاه الرفاق، فهم يشعرون أبناءهم بشكل مباشر أو غير مباشر بأن الأصدقاء الذي اختاروهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية، وقد يؤدي ذلك إلى عدم تشجيع الرفاق على مصاحبة الطفل لأنهم يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم من قبل الوالدين، وتتفاقم المشكلة عندما يتعلم الأطفال أن يشكوا بأحكامهم أو يشعروا بأنهم لا يستطيعون إرضاء والديهم إطلاقاً فيما يتعلق بأصدقائهم، وبذلك تصبح العزلة هي النتيجة المؤسفة لهذا الوضع، ويظهر نمط الحصول على الرضى من الوحدة وتصبح العلاقة مع الآخرين غير ذات قيمة ، ومن مظاهر السلـوك الانعـزالي في غرفة الصف :
    • الانسحاب من المواقف المختلفة .
    • الشعور بالاكتئاب النفسي من مظاهر السلوك الانعزالي في الصف، فيدخل الطالب في نطاق دائرة العزلة الفردية ويبتعد عن عجلة الحياة الديناميكية .
    • يبتعد الطالب عن زملائه أثناء اللعب ويمتنع عن القيام بالنشاطات المختلفة نتيجة إغاظته أو إحراجه أو إغضابه.
    رابعا : مشكلات الطلاب ذوي الحاجات الخاصـة : يواجه المعلم في الصف الواحد طلاباً ليسوا متجانسين تماماً من حيث قدراتهم العقلية أو حالتهم الصحية أو البدنية، ولذا فإن المعلم يحتاج معرفة كيفية التعامل مع كافة فئات الطلبة حتى يتمكن من الحفاظ على الانضباط الصفي وتوفير البيئة المناسبة التي تيسر عمليتي التعلم والتعليم، وفيما يلي نعرض لأهم مشكلات التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة وهم بطيئو التعلم والمعوقون والموهوبون
    خامسا : مشكلة تسرب التلاميذ : تسرب التلاميذ من التعليم مشكلة كبيرة لكونها إهدار تربوي لا يقتصر أثره على الطالب فحسب بل يتعدى ذلك إلى جميع نواحي المجتمع فهي تزيد معدلات الأمية والجهل والبطالة وتضعف البنية الاقتصادية والإنتاجية للمجتمع والفرد وتزيد الاتكالية والاعتماد على الغير , كما تفرز للمجتمع ظواهر خطيرة كعمالة الأطفال واستغلالهم وظاهرة الزواج المبكر،وتسبب مشكلة التسرب ضياعاً وخسارة للتلاميذ أنفسهم لأن هذه المشكلة تترك آثارها السلبية في نفسية التلميذ وتعطل مشاركته المنتجة في المجتمع ، وللتسرب أسباب عديدة متشعبة ومتداخلة تتفاعل مع بعضها لتشكل ضاغطا على الطالب تدفعه إلى التسرب والسير في طريق الجهل والأمية
    أسباب المشكلة : يمكن ايجاز هذه المشكلة فى لنقاط التالية :
    1. الأسباب التربوية: وتتلخص هذه الأسباب في تدني القدرة على الدراسة والرسوب المتكرر وعدم الرغبة في التعليم الأكاديمي عند الطلبة.
    2. أسباب اجتماعية وشخصية وتعود للطالب كعدم الرغبة في التعليم المختلط أو الإعاقات النفسية والجسمية للطالب أو الخطوبة والزواج المبكران أو عدم الرغبة في الدراسة في مكان بعيد عن السكن.
    3. أسباب اقتصادية: وترجع لضعف الحالة المادية لأهل الطلاب الأمر الذي يدفع الطلبة إلى ترك المدرسة بحثا عن أعمال بأجور منخفضة رغبة منهم في إعالة آبائهم وأمهاتهم ومساعدتهم.
    4. المدرسة: وهي مؤسسة اجتماعية تتعامل وتتفاعل مع الواقع الاجتماعي العام ولذلك لها تأثير مهم في بناء شخصية الطفل ولكن سوء معاملة بعض المعلمين للتلاميذ وإتباع أسلوب العقاب البدني لهما تأثير سلبي فيهم مما يثير الخوف لديهم ويبعدهم عن المدرسة ويؤدي إلى تسربهم وان غياب التعامل التربوي في حل المشكلات من قبل بعض المعلمين الذين يلجأون إلى استخدام الأساليب القسرية التي تترك آثارها النفسية العميقة في نفوس تلاميذهم.
    5. مشكلة تخص التلميذ نفسه منها :
    أ. الغياب: وهي من ضمن المشاكل التربوية التي تعود بنتائج سيئة على التلميذ وقد تؤدي إلى جنوحه ومرافقته لأصدقاء السوء وبالتالي رسوبه وتركه المدرسة وتسربه منها
    ب. انخفاض المستوى العلمي: إن جهل المعلمين للفروق الفردية بين التلاميذ وتشخيص التلاميذ ضمن فئات وكيفية التعامل معهم ضمن الخصائص العقلية لكل تلميذ وبالتالي فان بعض التلاميذ لا يستطيعون الوصول إلى أقرانهم في المستوى الدراسي بسبب ضعف القدرات العقلية إذ قد يكون التلميذ بطيء التعلم أو قد يعاني من مشاكل صحية أخرى مثل ضعف البصر أو السمع أو صعوبة في النطق وبذلك لا يستطيع مواكبة المادة الدراسية وبالتالي يؤدي به هذا إلى التسرب من المدرسة.
    ج. كثرة تنقل التلميذ من مدرسة إلى أخرى: إن كثرة تنقل التلميذ من مدرسة إلى أخرى يؤدي إلى تسربه من المدرسة بسبب عدم مواكبته للمواد الدراسية من مدرسة إلى أخرى واختلاف طرق التعليم من معلم إلى آخر فانه يجد نفسه متأخراً دراسياً لعدم فهم بعض المواد مما يضطر إلى التغيب والتسرب من المدرسة.
    د- العوامل النفسية:
    1. ضعف التركيز وضعف الذاكرة.
    2. صعوبة الحفظ.
    3. سهولة التشتت أو الشرود.
    4. فرط النشاط.
    5. صعوبة إتمام نشاط معين.
    6. النسيان.
    وهذه العوامل النفسية تعتبر من المشكلات التي يجد معها التلميذ صعوبة في اكتساب المعلومات وعدم اكتشافها ومعالجتها يؤدي به إلى الهروب من المدرسة.
    الأسباب الاجتماعية والاقتصادية :
    أ‌- الأسباب الاجتماعية فهى تبرز من خلال بعض العادات والتقاليد التي تنمي الاتجاهات الخاطئة نحو التعلم وبخاصة العلاقات الأسرية وعدم الانسجام بين أفراد العائلة وكثرة الشجار بين الأم والأب والقسوة التي يستخدمها بعض الآباء على أطفالهم كلها تؤدي إلى كره التلميذ للمدرسة وبالتالي تركها00
    ب‌- أما الأسباب الاقتصادية فمنها انخفاض المستوى المعيشي لبعض العوائل وحاجاتها لعمل أبنائها في بعض الأعمال والأماكن لتوفير المال ولتغطية نفقاتها بسبب ارتفاع المستوى المعيشي في البلاد مما يضطر أولئك الأبناء إلى ترك المدرسة من أجل العمل لتوفير لقمة العيش.
    البرنامج العلاجى : وعن كيفية حل مشكلة تسرب التلاميذ من المدارس أنه لابد من إعادة صياغة المدارس كمنظومة بحيث يصبح للتعليم معنى لدى التلميذ وتصبح المدارس وسيلة يسعى إليها رغبة لا رهبة ، ووسيلة يجد فيها ما يعود عليه بالنفع 00
    مشكلات تربوية فى مرحلة التعليم الثانوى العام والفنى : ومنها :
    1- مشكلة غياب الطلاب وهروبهم : تعتبر مشكلة الغياب والهروب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي ، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة الطالب الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقا ته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما أشغل بال المسئولين والمربين الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها 0
    طبيعة المشكلة :يعني غياب الطالب عن المدرسة هو عدم تواجده بها خلال الدوام الرسمي أو جزء منه ، سواءً كان هذا الغياب من بداية اليوم الدراسي ، أي قبل وصوله للمدرسة أو كان بعد وصوله للمدرسة والتنسيق مع بعض زملائه حول الغياب ، أو حضوره للمدرسة والانتظام بها ثم مغادرته لها قبل نهاية الدوام دون عذر مشروع 0
    أسباب المشكلة : :يرجع غياب والطالب وهروبه من المدرسة لأسباب وعوامل عدة منها ما يعود إلى الطالب نفسه ومنها ما يعود للمدرسة ومنها ما يعود لأسرته ومنها عوامل أخرى غير هذه وتلك ، وسنتطرق في الأسطر التالية لأهم تلك الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء غياب الطالب وهروبه من المدرسة :
    أولاً : العوامل الذاتية :وهي عوامل تعود للطلب نفسه وتتمثل في :
    1- لشخصية الطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
    2- الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير سارة مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
    3- عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
    4- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
    5-رضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0
    ثانياً : العوامل لمدرسية :وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
    1- عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
    2- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ
    3- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي
    4- إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
    5- عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
    6- كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
    7- عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله
    ثالثا : العوامل الأسرية : وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي :
    1. اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي00
    2. ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفطرة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
    3. سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
    4. عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ، وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته00
    رابعاً : عوامل أخرى :وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
    1. جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية .
    2. عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات
    البرنامج العلاجي:
    على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
    فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
    ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :
    أولاً : الإجراءات الفنية :
    1- دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها
    2- تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق :
    • تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن 0
    • الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
    • إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
    • تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
    • الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
    • إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
    3- خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
    4- دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
    5- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة
    ثانياً : الإجراءات الإدارية :
    1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه 0
    2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم
    3- المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعه بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
    4- تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
    5- إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقص حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة
    6- التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات الخطية عليه وعلى ولي أمره مع التأكيد بتطبيق اللوائح في حالة تكرار الغياب 0
    7- اتباع إجراءات اشد قسوة لمن يتكرر غيابه وهروبه من المدرسة كالحرمان من حصص التربية الرياضية أو المشاركة في الحفلات المدرسية والزيارات الخارجية0
    8- تنفيذ التعليمات والتنظيمات التي تضمنتها اللائحة الداخلية لتنظيم المدارس والتي تنص على بعض اجراءات التي يلزم العمل بها عند التعامل مع حالات الغياب 0
    ومهما يكن من أمر فإنه لا يمكن أن تنجح المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية لعلاج مشكلة غياب الطلاب وهروبهم إذا لم تبد الأسرة تعاوناً ملحوظاً في تنفيذ تلك الإجراءات ومتابعتها ، وإذا لم تكن الأسرة جدّية في ممارسة دورها التربوي فسيكون الفشل مصير كل محاولات العلاج والوقاية .
    2- مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم : هو السلوك الذي يظهر فيه الطلاب شعورهم بالملل والانسحاب وعدم الكفاية والسرحان وعدم المشاركة في المناشط المدرسية والأنشطة التعليمية الصفية 00
    أسباب المشكلة :
    1ـ عدم توافر الدافعية للتعلم .
    2ـ الممارسات الصفية التي تسهم في تدني الدافعية ومنها :
    ممارسـات الطلاب
    1ـ التباين الشديد بين الطلاب في مستوياتهم مما يجعل بعض الطلاب يسيئون إلى عاجزي التعلم
    2ـ التباين في أعمار الطلاب وأجسامهم مما يتيح للبعض استغلال قوتهم في السيطرة ،وخلق جو منفر للتعلم والحياة .
    3ـ كثافة الفصل و الصف التي تسهم في اختفاء كثير من الصعوبات القائمة عند الطلاب مما يؤدي إلى إهمالها وعدم معالجتها
    4ـ عجز المناهج عن تلبية حاجات الطلاب وحل مشكلاتهم
    5ـ الاشراطات السلبية المرتبطة بالتعلم الصفي كالعقاب والفشل .
    6ـ شعور الطلاب بالملل والضجر من روتين اليوم الدراسي .
    7ـ غياب النماذج الحية الناجحة والصالحة للتقليد ،وسيادة الدافعية الخارجية لدى الطلاب وإنجازهم لمهمات ترضي المعلمين والآباء .
    ممارســات المعلمين
    1ـ إغفال المعلم الكشف عن التعلم القبلي الضروري لكل خبرة تعليمية .
    2ـ عدم كشف المعلم عن استعدادات المتعلمين في كل خبرة يراد تقديمها .
    3ـ إغفال المعلم تحديد الأهداف السلوكية التعليمية التي يراد تحقيقها .
    4ـ غياب التفاعل بين المعلم والمتعلم .
    5ـ عدم قدرة المعلم على تحديد المعززات التي يستجيب لها الطلبة .
    6ـ التركيز على الدرجات بدلا من الأفكار واستفادة الطلاب .
    7ـ خلو التدريس من الاستكشافات والابتكارات .
    البرنامج العلاجى :
    دور المعلم:
    1ـ زيادة الظروف الصفية المدرسية المثيرة للتعلم .
    2ـ زيادة تفاعل المعلم والمتعلم .
    3ـ زيادة فاعلية المادة الدراسية والخبرات والأنشطة المختلفة .
    4ـ تقديم التعزيز المتكرر المناسب للطلبة وفق حاجاتهم .
    5ـ زيادة وعي الطالب للهدف من التعلم .
    6ـ زيادة مبادرة الطلاب وسعيهم لتحقيق الإنجاز .
    7ـ زيادة الفرص التعليمية المؤدية للنجاح .
    دور المرشد:
    أ ـ تهيئة المواقف التي تزيد من رغبات الطلاب للإسهام في العملية التعليمية .
    ب ـ أهمية النجاح واستثارة دوافع النجاح لدى الطلاب .
    ج ـ المعززات الفورية لحظة ظهور السلوك البديل .
    د ـ زيادة دور الطلاب في المواقف التعليمية
    هـ ـ تهيئة المواقف التي تتضمن شعور الطلاب بأهمية ما يقدم لهم من خبرات في حياتهم العملية
    3- مشكلة الهروب من المدرسة : هو تعمد التغيب دون علم أو إذن من المدرسة أو الوالدين.
    أسباب المشكلة :
    1. وجود مرض جسمي أو عقلي يعاني منه الطالب.
    2. رغبة الطالب في البحث عن مغامرة ،أو جذب انتباه الآخرين، أو إشباع حب التفاخر أمام زملائه.
    3. وجود تشجيع من طالب أو مجموعة على الهروب.
    4. وجود خلافات أسرية.
    5. عدم اهتمام الأسرة بنجاح الطالب.
    6. قدرات الطالب أعلى أو أقل في التحصيل من قدرات زملائه، فيشعر أن ذهابه إلى المدرسة لا طائل من ورائه.
    7. وجود مشكلة مع أحد الطلاب أو أحد المعلمين فيهرب بعيداً عن المشكلة.
    8. عدم وجود دافع للتحصيل الدراسي.
    9. عدم إشباع حاجات وميول الطالب.
    10. عدم وجود الطعام المناسب في مقصف المدرسة.
    11. تعاطي الطالب التدخين.
    12. قسوة المعاملة في المدرسة.
    13. عدم تسجيل غياب كل حصة.
    14. ضعف إدارة المدرسة.
    البرنامج العلاجى : ويتضمن :
    1. توعية الطلاب بأضرار الهروب من المدرسة على السلوك والتحصيل.
    2. إبلاغ ولي أمر الطالب فوراً.
    3. تسجيل الغياب لكل حصة ومتابعته.
    4. -مساعدة الطالب على تلافي أسباب الهروب
    4- مشكلة الغياب عن المدرسة : وهو عدم حضور الطالب المدرسة دون سبب و عذر وجيه.
    أسباب المشكلة :
    أ-عوامل داخل المدرسة: عدم رغبة الطالب في الدراسة،عدم أداء الواجبات المدرسية،صعوبة أو سهولة المقررات الدراسية،ضعف إدارة المدرسة،كراهية الطالب لمادة معينة أو معلم معين،عدم توفر متطلبات الطالب في المقصف.
    ب-عوامل خارج المدرسة: ارتباط منزل الطالب بأعمال وزيارات اجتماعية، وجود معاملات حكومية يقضيها الطالب للأسرة،بعد منزل الطالب عن المدرسة،عدم وجود وسيلة نقل،الحاجة المادية الماسة،سوء الأحوال الجوية،وجود مشكلات عائلية،سهر الطالب في الليل،وجود مغريات خارج المدرسة،مصاحبة رفقاء السوء،وجود سيارة بيد الطالب،وجود مبلغ مالي غير مناسب بجيب الطالب،وجود قضية أو مشكلة تمس الطالب….
    البرنامج العلاجى :
    1. -بيان أضرار ومساويء الغياب على التحصيل والسلوك.
    2. -تنمية الدافعية للتعلم.
    3. -عقد جلسة مع الطالب الغائب أكثر من خمسة أيام لمعرفة الأسباب، ومساعدته على تلافيها.
    4. -متابعة إدارة المدرسة للطلاب الغائبين يوميا،وإبلاغ أسرهم بذلك.
    5. -تنفيذ لائحة الغياب ،وذلك بخصم ربع درجة من غياب يوم دون عذر.
    6. -العمل على جعل المدرسة بيئة جذب للطلاب باستخدام الوسائل التعزيزية والمشوقة
    5- مشكلة التأخر الصباحي والتغيب عن الحصص : وهو عدم حضور الطالب الصف الصباحي أو الحصة الأولى.
    أسباب المشكلة :
    1. -سهر الطالب في الليل ونومه المتأخر.
    2. -إهمال الأسرة في إيقاظ الطالب صباحاً.
    3. -عدم الخروج المبكر من المنزل.
    4. -وجود مشكلات أو أعمال أسرية تؤخره.
    5. -بعد منزل الطالب عن المدرسة وعدم وجود وسيلة نقل للطالب.
    6. عدم رغبة الطالب في الدراسة.
    7. -عدم رغبة الطالب في أداء التمارين الصباحية.
    8. -وجود تمارين رياضية صعبة ومرهقة.
    9. -كراهية الطالب لمادة معينة أو مدرس معين.
    10. -افتقاد الطالب لقدرة التنظيم السليم للوقت.
    11. -تغاضي إدارة المدرسة عن متابعة المتأخرين.
    12. -إهمال الطالب في أداء واجباته المدرسية.
    البرنامج العلاجى : ويتضمن :
    1. العمل على تعديل عادة النوم عند الطالب المتأخر، وترك السهر بعد الحادية عشرة مساءً.
    2. مساعدة الطالب على الالتحاق بمدرسة قريبة من سكنه.
    3. حسب لائحة المدارس،يعتبر الطالب غائباً يوماً واحداً،إذا ما تأخر أربع مرات.
    4. تنفيذ إرشاد جماعي للطلاب المتأخرين.
    5. عدم منع الطالب المتأخر من دخول المدرسة إطلاقاً.
    6. الاتصال بولي أمر الطالب لتلافي أسباب التأخر.
    7. التجديد المستمر لفعاليات الطابور الصباحي ليصبح جاذباً ومشوقاً للطلاب.
    8. تغيير الجدول المدرسي ووضع المعلمين المحبوبين في الحصص الأولى .
    9. تفعيل دور الإشراف على الطلاب قبل بداية اليوم الدراسي
    مشكلة التأخر الدراسي: ويعنى الطالب الذى لا يستطيع تحقيق المستويات المطلوبة منه في الصف الدراسي، ويكون متراجعاً في تحصيله قياساً إلى تحصيل أقرانه.
    أسباب المشكلة :
    أ-عوامل شخصية:
    عوامل عقلية : الضعف العقلي،نقص القدرات العقلية،نقص الانتباه،ضعف الذاكرة والنسيان.
    عوامل جسمية :اضطراب النمو الجسمي وتأخره،ضعف البنية والصحة العامة،اضطراب إفرازات الغدد، التلف المخي، سوء التغذية،الأنيميا،ضعف البصر الجزئي،طول البصر وقصره،عمى الألوان ،حالات الاضطرابات كعدم التوافق الحسي أو الحركي، اضطرابات الكلام.
    عوامل انفعالية : الشعور بالنقص، ضعف الثقة بالذات،الاستغراق في أحلام اليقظة، عدم الاتزان الانفعالي، القلق،عدم تنظيم مواعيد النوم،الاضطراب الانفعالي للوالدين،نقص الانتباه،ضعف الذاكرة والنسيان.
    ب-عوامل منزلية: المستوى الاقتصادي للأسرة،المستوى الثقافي للأسرة،العلاقات الأسرية المفككة،أسلوب التربية الخاطيء.
    عوامل مدرسية:تنقل الطالب من مدرسة إلى أخرى،كثرة تغيب الطالب،الهروب من المدرسة،عدم تقدير الطالب لقيمة العمل المدرسي،التنظيم السيئ في المدرسة،ضعف
    الدافعية لدى الطالب،عدم بذل الجهد الكافي في التحصيل،عدم حل الواجبات المدرسية، الاعتماد الزائد على الغير،الانشغال عن الحصة.
    البرنامج العلاجى : ويتضمن :
    1. دراسة الحالة الصحية والنفسية والاجتماعية للطالب المتأخر دراسياً.
    2. معالجة مشكلات الطالب الصحية.
    3. مساعدة الطالب المتأخر على أن يفهم نفسه ومشاكله،وأن يستغل امكانياته الذاتية من قدرات واستعدادات ومهارات وميول.
    4. تنمية الدافع للتحصيل الدراسي،ببناء أفكار إيجابية عن أهمية التعليم في حياة الفرد والمجتمع.
    5. تعليم الطالب طرق الاستذكار الجيد وتنظيم الوقت السليم.
    6. تهيئة الجو المدرسي أفضل تهيئة.
    7. توجيه عناية خاصة داخل الفصل نحو المتأخر.
    8. تنفيذ حصص تقوية،وبرنامج الأب المقيم.
    9. التعزيز الإيجابي ،وذلك تقديم حوافز للطالب الذي يتحسن مستواه الدراسي.
    10. تحسين العلاقة الاجتماعية للطالب المتأخر مع أسرته ومع المعلمين
    11. توثيق التعاون بين البيت والمدرسة،لمعالجة الأسباب الأسرية المسؤولة عن التأخر00
    7- مشكلة إهمال الواجبات المدرسية : إهمال الواجبات المدرسية سواء قراءة أو حفظاً أو كتابة أو رسماً.
    أسباب المشكلة :
    1. -عدم تنظيم الطالب لوقته.
    2. -كثرة الواجبات المنزلية.
    3. -صعوبة الواجبات أو سهولتها.
    4. -ضعف التحصيل الدراسي.
    5. -انخفاض الدافعية للتعلم.
    6. -اتصاف الطالب بعادة النسيان.
    7. -عدم امتلاك الطالب المواد المساعدة للقيام بالواجب.
    8. -عدم متابعة المعلم للواجبات.
    9. -اتجاه الطالب السلبي تجاه المعلم أو المادة.
    10. -عدم توفر الظروف المنزلية المناسبة للقيام بالواجب.
    11. -تدخل ولي الأمر الزائد في حل واجبات ابنه.
    البرنامج العلاجى : ويتضمن :
    1. -توعية الطلاب بأهمية الواجبات المدرسية.
    2. -متابعة مذكرة الواجبات المدرسية.
    3. -مساعدة الطالب على تنظيم وقته.
    4. -تكليف الطالب المهمل بحل واجباته داخل المدرسة.
    5. -الاتصال بالأسرة للتعاون مع المدرسة.
    6. -تقديم التعزيز الإيجابي عند التزام الطالب المهمل بحل الواجبات.
    7. -تقديم نماذج من أعمال زملائه المتميّزين.
    8. -تنظيم عملية إعطاء الواجب من قبل المعلمين حتى لا يثقل كاهل الطالب وأسرته
    مشكلة الغش: من صوره الغش في

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 17, 2018 11:53 pm